عادي

مؤتمر مانحي اليمن يندد بعدوان الحوثي ويتعهد بـ 1.7 مليار دولار

00:26 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

عدن: «الخليج» شددت الإمارات خلال مؤتمر المانحين لليمن، على أن الهجمات الإرهابية للحوثيين تتطلب رداً دولياً قوياً، فيما دان المؤتمر الدولي عدوان المليشيات على محافظة مأرب، وتعهد بتقديم 1.7 مليار دولار كمساعدات إنسانية للبلاد. وقالت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في كلمتها أمام المؤتمر «نرحب بتنفيذ اتفاق الرياض لإنهاء الأزمة في اليمن». 

وتابعت ريم بنت إبراهيم الهاشمي «نؤمن بأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لرسم مستقبل أفضل للشعب اليمني وإنهاء الأزمة». ومضت قائلة «استمرار هجمات ميليشيات الحوثي على السعودية والمدنيين في اليمن تؤكد على نواياهم السيئة وعدم رغبتهم في التوصل لحل سياسي للأزمة». وأضافت ريم الهاشمي «استمرار هجمات ميليشيات الحوثي على مأرب واستهداف المدنيين يستلزم ردا قوياً من المجتمع الدولي». واستطردت قائلة «الإمارات قدمت أكثر من 6 مليارات دولار كمساعدات للشعب اليمني منذ عام 2015»، مضيفة: «سنقدم 230 مليون دولار إضافية لدعم الجهود الإنسانية في اليمن».

تقدير لدول جوار اليمن

وقدم رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، أمام المؤتمر الشكر للإمارات والسعودية والكويت على مساعداتها الإنسانية التي قدمتها لليمن على مدار السنوات الماضية. وتابع «ندعو دول العالم إلى الوقوف مع بلادنا وإغاثة شعبنا على الصعيد الإنساني». وأضاف «حكومتنا قدمت كل التسهيلات للمنظمات الإغاثية لمواصلة عملها وتوصيل المساعدات للمستحقين في اليمن».

وأعلن المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، دعم السعودية لليمن ب430 مليون دولار. وأكد في كلمته حرص السعودية على أمن واستقرار المنطقة، ودعم الجهود للوصول إلى حل سياسي مستدام للأزمة اليمنية. وأضاف «ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران تهدد مأرب التي تعتبر ملاذاً للنازحين». وأوضح أن «انتهاكات ميليشيات الحوثي تستوجب وقفة حازمة من المجتمع الدولي لحماية الشعب اليمني».

دعوة للسخاء

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس: «يجب وقف عمليات إطلاق النار في اليمن ومواصلة سير العملية السياسية». وتابع: «لا بديل عن الحل السلمي للأزمة اليمنية». ومضى قائلاً: «اليمن بحاجة إلى تمويل بقيمة 3.5 مليار دولار للمساعدات الإنسانية هذا العام»، مضيفاً: «60 % من الشعب اليمني يحتاج إلى مساعدات بشكل فوري». وأضاف: «نناشد المانحين التبرع بسخاء لمنع المجاعة في اليمن».

تنديد بالهجوم على مأرب

وحث وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، المتمردين اليمنيين المدعومين من إيران على وقف هجومهم في شمالي اليمن. وقال بلينكن إن على الحوثيين «وقف هجومهم على مأرب (...) والانضمام إلى السعوديين والحكومة في اليمن في اتخاذ خطوات بناءة نحو السلام».

وتعهد بلينكن بتقديم 191 مليون دولار كمساعدات إنسانية خلال مؤتمر للمانحين تنظمه الأمم المتحدة بالتعاون مع السويد وسويسرا. لكنه حذر من أن المعاناة لن تتوقف حتى يتم إيجاد حل سياسي بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دولياً، والمدعومة من تحالف تقوده السعودية. وقال «المساعدة وحدها لن تنهي الصراع. لا يمكننا إنهاء الأزمة الإنسانية في اليمن إلا بإنهاء الحرب... ولذا فإن الولايات المتحدة تعيد تنشيط جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب».

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إن «هجوم الحوثيين على مأرب فاقم الأزمة الإنسانية في اليمن». وتابع «سنقدم 200 مليون يورو «240 مليون دولار» كمساعدات إنسانية لليمن هذا العام». فيما أكدت سويسرا في المؤتمر أنه «لا يمكن إنهاء أزمة ومعاناة الشعب اليمني إلا بالحل السياسي الشامل وحده». وقالت وزيرة خارجية السويد كريستين ليندي، إن «الأزمة الإنسانية اليمينية تعتبر الأسوأ في العالم». وتابعت «الهجوم على مأرب كارثي، والحل السياسي أساس إنهاء الأزمة في البلاد».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y84mjz85