عادي

بارقة أمل للتوصل لعلاج «الإيدز»

16:41 مساء
قراءة دقيقتين
يبب

أمل جديد لإيجاد علاج لمرض «الإيدز» تحمله جهود بحثية لجامعات عديدة، إذ أعلنت شركة «أبوت» أن فريقاً من العلماء اكتشف في جمهورية الكونغو الديمقراطية عدداً كبيراً من الناس ممن يحملون الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسب، ولكن لديهم نسبة قليلة للغاية أو غير قابلة للكشف من التعداد الفيروسي، على الرغم من أنهم لم يتلقوا العلاج المضاد للفيروس، ويطلق على هؤلاء الأشخاص اسم «النخبة المتحكمة»، ويساعد هذا الاكتشاف الذي نشرته مجلة «EBioMedicine» التابعة لمجلة «The Lancet»، الباحثين في الكشف عن العناصر البيولوجية الموجودة لدى هؤلاء الأشخاص، والتي قد تساعد في تطوير علاجات لفيروس «الإيدز» وربما ابتكار لقاحات.
ووجد باحثون من «أبوت» وجامعة «جونز هوبكنز» و«المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية» و«جامعة ميسوري» في كانساس سيتي و«الجامعة البروتستانتية» في الكونغو أن معدلات الاستجابة المناعية لانتشار فيروس «الإيدزط لدى «النخبة المتحكمة» بلغت 2.7-4.3٪ في الكونغو - مقارنة بـ 0.1-2٪ في جميع أنحاء العالم، ويدعم هذا البحث الجديد إجراء دراسات إضافية للمساعدة في فهم هذه الاستجابة المناعية الفريدة، ويمكن لنتائج الدراسة أن تقرب الباحثين من هدفهم في القضاء على فيروس نقص المناعة المكتسب من خلال الكشف عن الرابط بين تقليل تكاثر الفيروس الطبيعي والعلاجات المستقبلية.
وقال توم كوين مدير مركز «جونز هوبكنز» للصحة العالمية، ورئيس قسم أبحاث فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية والمعاهد الوطنية للصحة العامة وأحد المشاركين في الدراسة: «يشكل اكتشاف مجموعة كبيرة من»النخبة المتحكمة«في الكونغو خطوة مهمة للغاية بالنظر إلى أن»الإيدز«هو مرض مزمن يرافق المريض طوال حياته وتتطور أعراضه بمرور الوقت»
 وبالطبع كانت هناك حالات نادرة من العدوى لم تتطور عند الأفراد قبل هذه الدراسة، ولكن ما هو غير معتاد ارتفاع وتيرة تكرار الحالات، وهو ما يشير إلى احتمال حدوث أمور مثيرة للاهتمام على المستوى الفسيولوجي في الكونغو، فهذه الحالات ليست عشوائية.
وعلق مايكل بيرج زميل باحث مشارك في أبحاث الأمراض المعدية في أبوت والمؤلف الرئيسي للدراسة بقوله: «تساعدنا أعمال برنامج رصد الفيروسات في استباق الأمراض المعدية الناشئة، وفي هذه الحالة، تمكننا من التوصل إلى اكتشاف قد يشكل خطوة جديدة في إيجاد علاج لمرض»الإيدز«.. لا يزال هناك الكثير من العمل أمام مجتمع الباحثين الدولي، إلا أن تسخير ما تعلمناه من هذه الدراسة ومشاركته مع باحثين آخرين يقربنا من اكتشاف علاجات جديدة قد تساعد في القضاء على الإيدز».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ya2fbcmc