عادي

تسارع التطعيم عالمياً.. وفاوتشي ينصح باستراتيجية الجرعتين

01:08 صباحا
قراءة 4 دقائق
3

طالب أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة بالالتزام باستراتيجية الجرعتين، في وقت تتسارع فيه عمليات التلقيح عالمياً، وتم إعطاء أكثر من 260 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكورونا في 128 بلداً، فيما تتجه ألمانيا وتركيا نحو تخفيف القيود المفروضة، فيما فقد التلاميذ ثلث السنة الدراسية، بسبب الوباء في كل أنحاء العالم. 

وأبلغ كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي صحيفة «واشنطن بوست» بأنه لا بد لواشنطن من الالتزام باستراتيجية الجرعتين من لقاحي فايزر/بيونتك ومودرنا للوقاية من فيروس كورونا. وقال فاوتشي إن تأجيل جرعة ثانية لتطعيم مزيد من الأمريكيين ينطوي على مخاطر.

وحذر من أن التحول إلى استراتيجية الجرعة الواحدة قد يحد من مدى وقاية المواطنين من الفيروس، ويمكن من انتشار سلالاته الجديدة الأكثر قدرة على العدوى، وربما يزيد شكوك الأمريكيين المترددين بالفعل في أخذ اللقاح.

وأفاد فاوتشي في تقرير نشرته واشنطن بوست «نحن نبلغ الناس بأن (الجرعتين) هما ما ينبغي لكم أخذه... ثم نقول عفواً، غيرنا رأينا». وكان فاوتشي قال يوم الأحد إنه يشجع الأمريكيين على قبول أي من اللقاحات الثلاثة المتاحة، ومنها جونسون آند جونسون الذي نال الموافقة في الآونة الأخيرة. وأقرت الحكومة الأمريكية لقاح جونسون آند جونسون أحادي الجرعة السبت، ليكون ثالث لقاح متاح في الولايات المتحدة بعد فايزر/بيونتك ومودرنا ثنائيي الجرعة.

 260 مليون جرعة 

وتم إعطاء أكثر من 260 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في 128 بلداً أو منطقة على الأقل، استناداً إلى مصادر رسمية، وقدمت الولايات المتحدة 76,9 مليون جرعة، إلى 15 في المئة من سكانها، متقدمة على الصين (52,5 مليون جرعة) والمملكة المتحدة (21,1 مليون إلى 30 في المئة من السكان) والهند (14,9 مليون إلى 0,9 في المئة من السكان).

خسارة ثلث العام الدراسي 

 من جهة ثانية، فقد التلاميذ ما معدله 74 يوماً من العام الدراسي في كل أنحاء العالم، أو ما يقرب من ثلث السنة الدراسية بسبب الوباء، مع اتساع نطاق عدم المساواة وفقاً لمنظمة «سيف ذي تشلدرن» غير الحكومية.

وفي ذروة الوباء، كان 91 في المئة من تلاميذ العالم خارج المدرسة. وتعرّضت الطواقم الطبية التي تعمل على خط المواجهة في المعركة ضد الفيروس، لأكثر من 400 عمل عنف مرتبط بالوباء حول العالم في العام 2020، وفقاً لمنظمة «التحالف من أجل حماية الصحة أثناء النزاعات» غير الحكومية.

 تخفيف التدابير في ألمانيا 

 في المقابل، اقترحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السماح بمزيد من التواصل بين العائلات اعتباراً من الأسبوع المقبل، في إطار خطط لتخفيف تدريجي للقيود المرتبطة بفيروس كورونا، في البلد الذي أنهكته الجائحة. 

وسيُسمح مجدداً بالاجتماعات الخاصة بين عائلتين، على أن لا تتعدى خمسة بالغين، «اعتباراً من الثامن من آذار/مارس» بحسب الوثيقة. وتقترح أيضاً إعادة فتح محال بيع الزهور والمكتبات والحدائق قريباً. كما ستستأنف مكاتب تعليم قيادة السيارات والطائرات ومعاهد التجميل وصالونات التدليك نشاطها، لكن يتعين على الزبائن إبراز نتيجة فحص لكشف الإصابة يخضعون له في اليوم نفسه.

قلق الأطباء بتركيا

  وفتحت المطاعم في تركيا أبوابها، وعاد العديد من الأطفال للمدارس أمس الثلاثاء، بعد أن أعلنت الحكومة خطوات لتخفيف القيود المفروضة لاحتواء «كوفيد-19»، رغم ارتفاع الإصابات، مما أثار قلق الأطباء. ورفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إجراءات العزل العام خلال العطلات الأسبوعية بالمدن ذات الخطورة المنخفضة والمتوسطة، وستقتصر القيود على يوم الأحد فقط في المدن التي تعد الخطورة فيها أكبر، وذلك بموجب ما وصفها أردوغان بأنها «عودة منضبطة للوضع الطبيعي». وقالت جمعية المسعفين التركية على تويتر «عدد الإصابات بالسلالات المتحورة من الفيروس يزيد بدرجة كبيرة. لا نرى الظروف تسمح بالعودة للحياة الطبيعية السابقة». 

وتسبب فيروس كورونا بوفاة 2,539,505 أشخاص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، استناداً إلى مصادر رسميّة، والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً جراء الوباء، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة. (وكالات)

العراق يبدأ حملة تلقيح الكوادر الطبية

بدأ العراق، أمس الثلاثاء، تلقيح أطباء بعدما تلقى 50 ألف جرعة من لقاح «سينوفارم» الصيني المضاد لفيروس كورونا، وهو أول لقاح يصل إلى البلاد البالغ عدد سكانها 40 مليون نسمة والتي تواجه موجة وبائية ثانية مثيرة للقلق.

وفي مدينة الطب في بغداد التي كانت حتى الثمانينات تحظى بسمعة حسنة في العالم العربي لكنها تعاني اليوم من التدهور، تلقى أطباء أولى جرعات اللقاح بحضور الصحافة. وقال وزير الصحة العراقي حسن التميمي إنه تم البدء بإعطاء اللقاح، مضيفاً أن «الأولوية للعاملين في القطاع الصحي في مراكز كورونا».

وأشار إلى أنه سيتم تحديد الفئات الأخرى التي سيشملها التلقيح، أولاً ممن تفوق أعمارهم 50 عاماً، موضحاً أنه جرى تحديد «خمس مراكز صحية في بغداد والمحافظات وكردستان»، يعطى فيها اللقاح. 

وقال إن التلقيح في المراكز الصحية في المناطق الشعبية والنائية يفترض أن يبدأ، اليوم الأربعاء.

وكانت الجرعات الأولى وصلت على متن طائرة حطت ليلاً في بغداد وهي «هدية للشعب العراقي»، بحسب السفارة الصينية. بالتوازي، أعلنت وزارة الصحة أن بغداد طلبت مليوني جرعة إضافية من اللقاح الصيني. وإضافة إلى لقاح «سينوفارم»، يفترض أن يتلقى العراق مليوني جرعة من لقاح «أسترازينيكا» البريطاني عبر آلية «كوفاكس» الهادفة إلى دعم الدول الأكثر فقراً.  (اف ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y6w49atq