عادي

وصول مراقبين دوليين إلى ليبيا لمراقبة وقف إطلاق النار

16:09 مساء
قراءة دقيقتين
شييبب

(طرابلس - أ ف ب)
وصلت طليعة فريق مراقبين دوليين تضم نحو عشرة أشخاص إلى طرابلس للإعداد لمهمة الإشراف على وقف إطلاق النار المطبق في ليبيا منذ أشهر، والتحقق من مغادرة المرتزقة والجنود الأجانب المنتشرين في البلاد، حسبما ذكرت مصادر متطابقة الأربعاء.
ونقلت فرانس برس عن مصدر دبلوماسي في تونس، قوله إن هذه الطليعة المكونة من ممثلين عن أعضاء بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وخبراء من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وصلت إلى طرابلس الثلاثاء عبر العاصمة التونسية.
ويفترض أن يزور المراقبون مدينة سرت الواقعة في منتصف الطريق بين الشرق والغرب، ومصراتة (غرب) وبنغازي (شرق).
ومهمة هذه البعثة التي يفترض أن تستمر خمسة أسابيع، هي التحضير لنشر مراقبين لاحقاً في آلية مراقبة وقف إطلاق النار، حسب المصدر نفسه.
وذكر مصدر دبلوماسي في نيويورك، بحسب فرانس برس، أن هذه البعثة ستقدم إلى مجلس الأمن في 19 آذار/مارس تقريراً عن وقف إطلاق النار ورحيل آلية مراقبة القوات الأجنبية.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الشهر الماضي، أن مجلس الأمن يعتزم نشر طليعة وحدة مراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا.
وأكدت مبعوثة الأمم المتحدة السابقة ستيفاني وليامز، أن الفريق سيمثل قوة «خفيفة» و«قابلة للتطوير»، وتتألف من مراقبين مدنيين غير مسلحين.
ونجحت جهود دبلوماسية في وقف الأعمال العسكرية، وتوجت بتوقيع اللجنة العسكرية الليبية في جينيف برعاية الأمم المتحدة في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اتفاقاً لوقف إطلاق النار بشكل دائم في أنحاء البلاد.
وتقضي أهم بنود الاتفاق على رحيل القوات الأجنبية والمرتزقة في مهلة تسعين يوماً، انتهت دون رحيل أو تفكيك هذه القوات ومغادرتها الأراضي الليبية.
وقد كشفت الأمم المتحدة مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، عن وجود 20 ألفاً من «القوات الأجنبية والمرتزقة» في ليبيا، كما أشارت إلى وجود عشر قواعد عسكرية في ليبيا، تشغلها بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية ومرتزقة.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"