عادي

«إف بي آي» يدافع عن تدابيره قبل اقتحام الكونجرس

01:25 صباحا
قراءة دقيقتين
1

دافع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (أف بي آي) عن دور وكالته في توفير المعلومات الاستخباراتية قبل عملية اقتحام الكونجرس في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي، فيما واجه انتقادات لاذعة من المشرعين حول تقليل عملاء الجهاز من شأن الخطر.
وقال كريستوفر راي في أول شهادة له منذ اقتحام أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مقر الكونجرس، إن المكتب زاد بشكل كبير من تحقيقاته حول المجموعات المتطرفة بما في ذلك تلك التي تدافع عن تفوق العرق الأبيض.
معلومات غير كافية
وأكد عدم وجود أدلة على ضلوع أعضاء من حركة «أنتيفا» اليسارية في أحداث العنف التي اعتبرها «أف بي آي» إرهاباً محلياً. ودافع عن تعاطي وكالته مع المعلومات التي جمعت عشية أحداث الشغب في الكابيتول، بعدما أكد أفراد في قوات إنفاذ القانون أمام الكونجرس الشهر الماضي أنهم لم يحصلوا على معلومات كافية من وكالات الاستخبارات حول التهديد المحتمل في 6 يناير.
وقال راي خلال جلسة استماع للجنة القضائية في الكونجرس: «الطريقة التي عولج بها الأمر، بدت بالنسبة لي منسجمة مع عملياتنا العادية».
وكان راي يشير إلى تقرير معلومات استخباراتية أولي لم يتم التحقق منه، جمعه المكتب الميداني للوكالة في نورفولك في فيرجينيا في 5 يناير، وتم إرساله عبر البريد الإلكتروني لشرطة الكابيتول وعدد من المكاتب الأمنية الأخرى.
وأشار التقرير إلى محادثات على مواقع التواصل أشارت إلى أن أنصار ترامب يخططون لاقتحام الكابيتول، مع ذكر أن المتطرفين «جاهزون لحرب». 
ويشغل راي منصبه منذ أغسطس 2017، وواجه علاقة ملتبسة مع ترامب الذي انتقد مراراً أسلوبه لتأمين الانتخابات وتحقيق المكتب في قضية التدخل الروسي في انتخابات 2016.
وكان عدد من الجمهوريين ألمحوا إلى أن حركة «أنتيفا» اليسارية هي التي اقتحمت الكابيتول وليس أنصار ترامب، لكن راي دحض تلك المزاعم.  
وحذر راي من أن التطرف العنيف المتشدد يتنامى في الولايات المتحدة، وأن «التطرف العنيف بدوافع عنصرية يشكّل الجزء الأكبر من ملف الإرهاب المحلي لدينا بشكل عام».
تضاعف التحقيقات
وذكر أن التحقيقات في الإرهاب المحلي تضاعفت من ألف تحقيق عندما تولى منصبه قبل حوالي 4 سنوات، إلى ألفي تحقيق اليوم. من جهة أخرى، استدعت لجنة التحقيق في مجلس الشيوخ أمس، قادة الأمن الوطني الفيدرالي في جلسة التحقيق حول اقتحام الكابيتول. وركزت الجلسة على معرفة ما الخطأ الذي حدث في السادس من يناير، وغياب الاستخبارات والجهود المرتبكة لجمع عناصر الحرس الوطني سريعاً لتأمين الكونجرس.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"