عادي

تراجع حاد للأسهم الأمريكية بعد فشل الاحتياطي في طمأنة المستثمرين

745 ألف طلب إعانة بطالة أقل من تقديرات «داوجونز»
01:00 صباحا
قراءة 3 دقائق
بورصة نيويورك وول ستريت
أسهم

تراجعت الأسهم الأمريكية بحدة الخميس بعد أن فشل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في طمأنة المستثمرين، مشيراً إلى أن البنك المركزي سيواصل مراقبة ارتفاع عائدات السندات والتضخم.
وانخفض مؤشر شتاندرد آند بورز بنسبة 1.6% بعد انخفاضه 2.5% عند أدنى مستوى له في الجلسة. كذلك، انخفض داو جونز الصناعي بمقدار 440 نقطة بعدما تراجع خلال الجلسة بأكثر من 700 نقطة. وانخفض ناسداك 2.3% حيث تعرضت أسهم النمو للضغط وسط ارتفاع الأسعار. وتراجع سهم آبل 1.6% بينما انخفض تيسلا 5.4%. ودفعت الخسائر الفادحة مؤشر ناسداك إلى المنطقة الحمراء لهذا العام.
وقال باول إن إعادة فتح الاقتصاد يمكن أن «يخلق بعض الضغط التصاعدي على الأسعار»، مكررا أن البنك المركزي سيكون «صبورا» قبل تغيير السياسة حتى في الوقت الذي رأى فيه التضخم يرتفع فيما يتوقع أن يكون أسلوبا مؤقتا. 
وأفادت وزارة العمل يوم الخميس أن الطلبات الجديدة لإعانات البطالة في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير بلغ 745 ألفاً، وهو أقل بقليل من تقدير «داوجونز» البالغ 750 ألفاً.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة مرة أخرى، وتم تداول عائد سندات الخزانة القياسي لأجل 10 سنوات على ارتفاع طفيف عند 1.47% في الأسبوع الماضي، ارتفع المعدل إلى 1.6% في حركة مفاجئة أدت إلى عمليات بيع كبيرة في الأسهم. 

 أسهم أوروبا تغلق منخفضة وسط ضغوط صعود عائدات السندات على شركات التعدين والتكنولوجيا

أغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة الخميس في ظل تجدد ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتوقعات لقفزة في التضخم مما نال من الشهية للمخاطرة، لتقود شركات التعدين والتكنولوجيا خسائر السوق.
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة، مع هبوط شركات التعدين بأكبر قدر على مستوى القطاعات. وفقدت أسهم ريو تينتو ومجموعة بي.إتشي.بي ذات الثقل المدرجة في لندن 7.7 و5.8 بالمئة على الترتيب، مع بدء تداولها دون الحق في توزيعات الأرباح.
وانخفضت أسهم التكنولوجيا، محرك انتعاش السوق من الخسائر التي أفرزتها الجائحة، 3.3 بالمئة مع تأثر القطاع بالنقص العالمي في معروض أشبه الموصلات، بينما أوقد ارتفاع عوائد السندات شرارة مزيد من التدقيق حيال الأسهم عالية التقييم.
وانخفض سهم أيه.إس.إم.إل هولدنج الهولندية 6.1 بالمئة رغم أنباء تمديدها صفقة لبيع معدات تصنيع الرقائق إلى شركة سميك، أكبر صانع رقائق صيني.
وكتب مايكل هيوسون، كبير محللي السوق لدى سي.إم.سي ماركتس، في مذكرة، «في حين من الممكن تفهم دواعي قلق المستثمرين حيال التقييمات في الولايات المتحدة، لاسيما في قطاع التكنولوجيا.. فالشيء نفسه لا ينسحب على أوروبا، حيث التقييمات أقل كثيرا.»
وبخلاف الأسهم الأمريكية، لم يبلغ ستوكس 600 بعد ذرى ما قبل الجائحة، حيث قوضت جولة جديدة من الإغلاقات والنمو الاقتصادي البطيء انتعاشة مبكرة من المستويات بالغة الانخفاض المسجلة في مارس من العام الماضي.

نيكاي يغلق عند أقل مستوى في شهر

نزل المؤشر نيكاي الياباني الخميس إلى أقل مستوى في شهر، إذ باع المستثمرون أسهم الشركات ذات الثقل ومن بينها مجموعة سوفت بنك وفاست للتجزئة، واقتفى المؤشر أثر تراجع في العقود الأمريكية الآجلة خلال التداولات في آسيا. وأغلق المؤشر نيكاي القياسي على انخفاض 2.13 بالمئة مسجلا 28930.11 نقطة وهو أدنى مستوى منذ الخامس من فبراير شباط، بينما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.04 بالمئة إلى 1884.74 نقطة. وقال ماساهيرو إيشيكاوا كبير إستراتيجي السوق لدى سوميتومو ميتسوي دي.إس آست مانجمنت «هناك غموض فيما يتعلق بتحرك عائدات السندات الأمريكية مما يجعل توقعات السوق غير واضحة». وهبط سهم فاست للتجزئة المشغلة لسلسلة متاجر يونيكلو للملابس 5.45 بالمئة مما شكل أكبر ضغط على المؤشر كما تراجع سهم مجموعة سوفت بنك 5.19 بالمئة ونزل سهم طوكيو إلكترون 2.43 بالمئة. لكن سهم شركة هيتاشي زوسن قفز 19.48 بالمئة بعد أن ذكرت وسائل إعلام محلية أن شركة الطاقة والبنية التحتية طورت بطارية صلبة عالية القدرة. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ydhfs263