عادي

الشارقة ضيفاً ثقيلاً على النصر في مباراة للثأر والعودة

23:56 مساء
قراءة 3 دقائق
3

إعداد: علي نجم

يسدل الستار اليوم على مباريات الجولة 19 من دوري الخليج العربي مع الموقعة المثيرة التي ستجمع بين النصر وضيفه الشارقة.

وسيخوض الفريقان لقاء اليوم بعدما تعرفا إلى ما انتهت إليه مباراة الجزيرة وشباب الأهلي أمس، بينما سيحاول الوحدة نيل السعادة من ملعب عجمان، بينما  يسعى كل من خورفكان والظفرة إلى نيل النقاط الثلاث وزيادة غلتهم من النقاط.

ويتجدد اللقاء بين النصر والشارقة بعد أقل من أسبوعين من الموقعة التي جمعت بينهما في نصف نهائي أغلى البطولات كأس صاحب السمو رئيس الدولة وانتهت بفوز «العميد» ب3 نقاط.

وتختلف مباراة اليوم عن المواجهة السابقة، ذلك أن الفريقين يمنيان النفس بتحقيق النصر من أجل زيادة الضغط على الصدارة التي آلت لصالح الجزيرة في المرحلة السابقة.

وسيحاول الشارقة الوصيف (37 نقطة) نفض غبار سوء النتائج التي حصدها في الجولات السابقة؛ حيث لم يعرف طعم الفوز في آخر 5 مباريات على مستوى كل المسابقات، كما لم يعرف حلاوة الفوز في آخر مباريات في الدوري سوى مرة واحدة على حساب الفجيرة.

ويريد الشارقة التمسك بفرصة المنافسة على الدرع، وإن كان يدرك أن نيل نقطة واحدة من بيت «العميد» لن تكون كافية.

أما النصر السعيد ببلوغ نهائي كأسي رئيس الدولة والخليج العربي، فسيتطلع إلى استغلال عامل الأرض وارتفاع الروح المعنوية للاعبيه، من أجل الانقضاض على «الملك».

يراهن الفريق «الأزرق» على قدرات النجم ريان منديز العائد إلى التألق في الجولات الأخيرة مع ضياء سبع، الذي استرد عافيته الفنية ومغازلته للشباك، بينما سيبقى الأمل أن يستعيد تيغالي لغة التسجيل بعد مرحلة من العقم لا تزال ممتدة منذ 10 جولات.

عجمان- الوحدة

يريد عجمان وصيف القاع (9 نقاط) التمسك بآمال البقاء بين الكبار، حين يستقبل على أرض استاد راشد بن سعيد ضيفه الوحدة السابع (28 نقطة).

ويدرك «البرتقالي» أن الخسارة ستسهم في تعقيد موقفه في البقاء بين الكبار، بينما ستشرع النقاط الثلاث لو قدر له الفوز بها أبواب الأمل من أجل الخروج من النفق المظلم.

وتراجعت نتائج عجمان في الجولات الأخيرة التي لم يحصد فيها أي نقطة؛ بل لم يسجل سوى هدف واحد، ليجد نفسه من جديد في دائرة الخطر.

ويحتاج المدير الفني المصري أيمن الرمادي،  أن يسترد ثلاثي الهجوم جارديل وتراولي ومايغا سريعاً فاعليتهم التهديفية ، بما يعزز من آمال الفريق في العودة على لغة كسب النقاط، على الرغم من الاختبار الصعب.

من جهته، بدا الوحدة أقرب إلى فريق يلعب على أوتار التقدم حيناً والتراجع أحياناً، مما يجعل التكهن بهوية الفريق الفنية حتى الآن صعبة، وإن كان قد نجح في الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم في الدور الثاني.

ويعاني «العنابي» غياب خميس إسماعيل ومحمد برغش، لكن المدير الفني الصربي رازوفيتش سيراهن على قدرات الثنائي إسماعيل مطر والسوري عمر خربين من أجل قيادة خط الهجوم الذي قد يشهد مشاركة السلوفيني ماتافز.

خورفكان- الظفرة

سيحاول خورفكان صاحب المركز الحادي عشر (15 نقطة) وضيفه الظفرة العاشر (20 نقطة) السعي لزيادة غلتهما من النقاط، حين يلتقيان على أرض الأول.

ويتطلع الفريقان إلى نيل العلامة الكاملة، التي ستكون طوق نجاة وإعلان جديد عن أحياء أمل بقاء «النسور» في عالم الأضواء، بينما يحتاج الضيف إلى نتيجة إيجابية تساعده على رفع رصيده .

ويمتلك الفريق الأخضر أوراق قوية ، تتمثل في المثلث البرازيلي ومعهم عمر جمعة ربيع الذي سجل ثنائية في شباك شباب الأهلي، وهي الثنائية الأولى للاعب مواطن في تشكيلة أبناء الخور منذ عام 2009.

أما الظفرة الذي أنهى حلم العين بالمنافسة على اللقب بفوزه على الزعيم في المرحلة السابقة، فسيتطلع إلى زيادة غلته من النقاط، والعودة إلى العاصمة، خاصة مع نجاح السنغالي ديوب بتسجيل ثنائية في شباك خالد عيسى، ليقترب النجم السنغالي من نادي ال100.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"