عادي

«جوجل» توقف استهداف الإعلانات عبر الإنترنت بناءً على سجل التصفح

تغيير اللوائح يهوي بسهم «ذا تريد ديسك» 20%
21:31 مساء
قراءة 3 دقائق
جوجل

في تغيير كبير لنموذج أعمالها الأساسي، قالت «جوجل» إنها تخطط لوقف بيع الإعلانات التي تعتمد على سجل تصفح الويب الفردي الخاص بالمستخدم. بالإضافة إلى ذلك، لن تقوم الشركة بإنشاء أي أدوات لتتبع بيانات المستخدم المحددة عبر منتجاتها في المستقبل. 
يأتي هذا بعد أن التزمت «جوجل» بإزالة دعم ملفات تعريف الارتباط للجهات الخارجية في Chrome، وهي خطوة من شأنها أن تقتل بشكل فعال المصدر الرئيسي لتتبع البيانات للمعلنين ومواقع الويب. إذا التزمت «جوجل» بتعهداتها، فلن يبدو نشاطها الإعلاني المستقبلي كما كان خلال العقود القليلة الماضية.
وقال ديفيد تيمكين، مدير إدارة المنتجات لفريق الخصوصية والثقة في إعلانات «جوجل»: «يجب ألا يقبل الأشخاص أن يتم تتبعهم عبر الويب للحصول على مزايا الإعلانات ذات الصلة. ولا يحتاج المعلنون إلى تتبع المستهلكين الأفراد عبر الويب للحصول على مزايا أداء الإعلان الرقمي».
وقال مراقبون إنه من الصعب فهم هذا البيان من «جوجل»، الشركة التي بنت إمبراطورية من خلال استثمار بيانات التصفح الخاصة بكل مستخدم. 
وبالنظر إلى المستقبل، يقول تيمكين إن عملاق البحث يخطط لاستخدام واجهات برمجة التطبيقات التي تحافظ على الخصوصية، لتقديم الإعلانات ذات الصلة. وسيعتمد هذا الحل على مجموعات المستخدمين الذين لديهم اهتمامات مماثلة، بدلاً من التعمق في سلوك الفرد المحدد.
ويشير أيضاً إلى أنه قد تكون هناك تقنيات تتبع أخرى من شركات أخرى، بما في ذلك الرسوم البيانية المستندة إلى عنوان البريد الإلكتروني. وأشار تيمكين: «لا نعتقد أن هذه الحلول ستلبي توقعات المستهلكين المتزايدة بشأن الخصوصية، ولن تصمد أمام القيود التنظيمية سريعة التطور، وبالتالي فهي ليست استثمارًا مستدامًا طويل الأجل».
وتخطط «جوجل» لإتاحة المجموعات المستندة إلى FLoC للاختبار في إصدارات Chrome في وقت لاحق من هذا الشهر، مع التحديث القادم لها. ويهدف إلى اختبار تلك المجموعات مع المعلنين في إعلانات «جوجل» في الربع الثاني. وسيتمكن مستخدمو Chrome أيضا من الوصول إلى عناصر تحكم خصوصية المستخدم الجديدة في أبريل/ نيسان.
على الرغم من كونها مفاجأة، فإن تغييرات تتبع البيانات منطقية بالنسبة لشركة «جوجل» في العام 2021، حيث تواجه الشركة تدقيقاً متزايداً من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحكومات أخرى. من خلال إجراء تغييرات وفقاً لشروطها الخاصة، قد تحاول «جوجل» تجنب اللوائح الأكثر صرامة بشأن خصوصية البيانات. (وكالات)

تغيير لوائح إعلانات «جوجل» يهوي بسهم «ذا تريد ديسك» 20%

انخفض سهم شركة تكنولوجيا الإعلانات «ذا تريد ديسك» بنسبة 20% منذ تداولات الثلاثاء الماضي، وذلك بعد أن أصدرت شركة «جوجل» أحدث توجهاتها يوم الأربعاء بشأن وعودها بعدم استخدام التقنيات التي تتعقب الأشخاص عبر الإنترنت. وتراجعت أسهم «ذا تريد ديسك» بنسبة 8% يوم الخميس، ليصل إجمالي الانخفاض منذ يوم الأربعاء إلى 20.4%، أي أقل من إغلاق يوم الثلاثاء.
وتساعد الشركة العلامات التجارية والوكالات في الوصول إلى الجماهير المستهدفة عبر وسائط الإعلام والأجهزة المتصلة بالإنترنت. وقادت الشركة أيضاً مبادرة «Unified ID 2.0»، والتي تعتمد بشكل أساسي على عناوين البريد الإلكتروني لاستهداف الأفراد بإعلانات مخصصة.
إلا أن منشور «جوجل» حذر من تلك الحلول مثل الرسوم البيانية لمعلومات لتحديد الهوية الشخصية المستندة إلى عناوين البريد الإلكتروني، مشيرةً إلى أن هذه الحلول لا تلبي توقعات المستهلكين المتزايدة بشأن تعزيز الخصوصية، ولن تصمد أمام القيود التنظيمية سريعة التطور، وبالتالي فهي ليست استثماراً مستداماً طويل الأجل. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ybgomwfs