محمد بن زايد.. بطل السلام والاستقرار

00:07 صباحا
قراءة 3 دقائق

سلطان حميد الجسمي

يسطّر التاريخ أمجاد القادة العظماء الذين حملوا مشاعل السعادة والسلام للعالم، وصنعوا الإنجازات الخالدة التي ساهمت في نشر الاستقرار والازدهار وتمكين الإنسان من العيش الكريم في رخاء وطمأنينة وراحة بال، وفي مقدمة هذه الكوكبة العظيمة والقادة الكبار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قامة عربية وإسلامية وعالمية مشهود لها، يحظى بمكانة كبيرة واحترام عميق، جعل العناية بالإنسان في قمة أولوياته، وسهر على تنفيذ ذلك على أرض الواقع، ووضع الخطط وأقام المشاريع وأطلق المبادرات الوطنية والعالمية لنشر السلام وإطفاء نيران الحروب والصراعات المستعرة، لتكون السعادة والازدهار والتنمية هي واقع الشعوب، لا مجرد أمل منشود.

  إن الاستقرار في جميع أشكاله يشكل عاملاً رئيسياً في استمرارية الدول ونموها وانتعاشها، وهو مصدر قوتها وإلهامها. فاليوم تشهد دولة الإمارات استقراراً متكاملاً في جميع الميادين بخطط واستراتيجيات وضعها سموه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات حفظه الله، لتمكين الدولة من مواجهة تحديات العصر وتحولات المنطقة، وعمل سموه منذ سنوات طويلة على الاستقرار الداخلي لدولة الإمارات، التي تشهد الأمن والأمان والتعايش والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وغيرها من عوامل رئيسية لقيام الدول المتقدمة، وأيضاً عمل على الاستقرار في العلاقات الخارجية، فهو رجل الشرق الأوسط الأول الذي ينشر السلام ويدير السياسة الخارجية لدولة الإمارات بكل حكمة وحزم وشجاعة، فالقرارات الخارجية لدولة الإمارات لاقت في السنوات الأخيرة نقلة نوعية أخرى من النمو والازدهار والانفتاح على العالم، وتقدمت دولة الإمارات من خلالها في مؤشرات عالمية على دول متقدمة ومتطورة، فتوسع نطاق علاقات دولة الإمارات والمكانة التي تكتسبها في الآونة الأخيرة أتت بحكمة هذا القائد العظيم.

  إن سموه أضاء شعلة من السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وهو «بطل السلام»، كما وصفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وعمل على إرساء دعائم السلام والاستقرار في شتى المناسبات، وفي كل مكان، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي اكتوت بنيران الحروب المحرقة التي التهمت سعادة الآلاف من أبناء هذه المنطقة، نتيجة الصراعات الداخلية وتدخلات قوى الشر والتنظيمات الإرهابية، فوقف سموه إلى جانب استقرار الشعوب وتخفيف معاناتهم، وساهم في إيقاف زحف تلك الصراعات وإخماد نيرانها، وكافح الإرهاب والتطرف والكراهية والعنف، وأطلق المبادرات الإنسانية لدعم النازحين والمنكوبين والمحتاجين، وزرع البسمة في قلوب لطالما بكت وتألمت من وقع تلك الصراعات والخطوب.

   إن تحقيق السلام في هذا العالم المملوء بالتحديات المتشابكة يحتاج إلى قائد حكيم وشجاع بعيد النظر، قوي العزيمة لا يعرف المستحيل، وكل هذه الصفات تمثلت في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي تخرج بجدارة في مدرسة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حكيم العرب، فكان خير خلف لخير سلف، وعلى دربه مشى، ينشر الخير والسلام في شتى الميادين والمحافل، إيماناً منه بأن السلام هو رأسمال سعادة الشعوب، وأنه الرهان الحقيقي لتحقيق التنمية والازدهار.

  ومن أرض دولة الإمارات شعت أنوار السلام، لتضيء العالم بالإنجازات والمواقف والقرارات السياسية والدبلوماسية والإنسانية المشهودة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أشقائه العرب، ومع الدول الصديقة، ومع العالم أجمع، حتى أصبح سموه من أكثر الشخصيات السياسية قوة وتأثيراً على مستوى العالم، الذين يعملون على نشر التسامح والتعايش والسلام، وهي قيم جوهرية لبناء عالم أفضل وغد مشرق.

[email protected]

عن الكاتب

إعلامي وكاتب في المجال السياسي

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"