متابعة:جيهان شعيب
صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اسم لا تكفيه أي من كلمات التهنئة، أو الثناء، والشكر، فإنسانية سموّه لا تضاهى.. وحكمته ورثها من الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، فأضحى نبراساً مشهوداً في كل ما يقرره، ويوجه إليه، وسموّه قائد سفينة التسامح، ونبذ العنف والكراهية، وهو من أخذ بيد مواطني الدولة ومقيميها دونما تفرقة بين أي منهم، في جائحة «كورونا» إلى بر الإحساس بالأمان النفسي، بكلماته المطمئنة «لا تشلون هم».
وفي يوم ميلاد سموّه، يتبارى الجميع في شهادات حق عنه، فتهنئته لا تحمل إلا مضامين صادقة عن قائد رحيم، قدّم الكثير لشعب الإمارات كله، لأن الجميع عنده متساوون، والمساواة هي المظلة التي يستظلون بها، والحقوق لا تمييز فيها، ولا تفرقة، كذلك، في الواجبات؛ فهذا هو محمد بن زايد، الرؤوف، خير خلف لخير سلف، القائد الصادق، والحاني، ذو الروح الطيبة المعطاءة. وهذا ما عبّر عنه من يقيمون على أرض إمارات الخير في أمن وأمان واستقرار.
ماهر الكيالي: يشهد التاريخ بما حققه وستحفظه الأجيال
ماهر الكيالي (فلسطيني): الكلمات، وكل الحروف بما تشكله من مفردات، تعجز أمام القادة عن الوصف، كما يعجز القلم عن كتابة ما يختزنه العقل والقلب معاً، في حصر إنجازات، ومكرمات، وأفعال تترجم أقوالاً، وتسبقها أحياناً، فكيف إذا كانت الكتابة عن قائد متفرد، هو خير خلف لخير سلف، يشهد له الصغير قبل الكبير، والقاصي والداني، فما تحقق على يديه يشهد له التاريخ، وستحفظه الأجيال في القلب والعقل.
عندما يكون الحديث عن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، لا نستطيع أن نعطيه بعض ما جاد به علينا في مختلف مناحي الحياة وتفاصيلها، ففي القيادة متفرد، وفي النهج سليل قائد حكيم وأب مؤسس، وفي المكرمات، أربع جهات الأرض تشهد له، وفي المواقف الإنسانية، هو خير رجالها، الوطن عشقه الأزلي، وأبناء الإمارات، وكل من يعيش على أرضها، مسؤوليته، وفي مقدمة أولوياته، عينه لا تغفل عن الغد، ومستقبل الأجيال، وقد أعلنها أكثر من مرة، «نحن لا نعمل لأبنائنا، بل لأجيال المستقبل»، ومع بداية جائحة «كورونا» قال لجميع من في الوطن الغالي: «لا تشلون هم».
ذلك غيض من فيض، فالقائد الملهم لا تغفل له عين، قبل أن يطمئن على رعيته، ويوفر للجميع الأمن، والأمان، والحياة الكريمة، تلك أولويات القيادة الحكيمة، التي تؤمن أن الإنسان عماد الوطن، وثروته التي لا تنضب، وما حققته دولة الإمارات في زمن لا يقاس بعمر الشعوب والأمم والدول، كان ثمرة بناء، وجهد للارتقاء بأبناء الوطن، وبقيادة تؤمن أن الإنسان حجر الأساس، والثروة الحقيقية في كل الأزمان.
صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، يثبت للعالم كل يوم أن القيادة تتفرد بالإنجازات، والعمل المتواصل بسواعد لا تعرف الكلل، وما تحقق في مسيرة البناء التي شارك فيها منذ البدايات، تجاوز حدود الأرض والإنسان، فما تحقق بدخول الإمارات نادي الفضاء، «بمسبار الأمل، وأول رائد فضاء عربي»، يؤكد إيمان هذا القائد، وكل إخوانه الذين يشاركون في المسيرة، بأن العلم مفتاح أسرار الكون، الذي يمنح كل من يسعى إليها، ما يجود به رب العرش العظيم على عباده، فخطاب العقل، هو السبيل الوحيد للوصول إلى ما أنعم الله علينا في الأرض و السماء.
هنيئاً لأبناء الإمارات، وأشقائهم العرب في أصقاع الأرض، ما حققته قيادتهم من إنجازات، نفتخر بها، وما تجود به أياديهم من عطاء ومكرمات، لدعم ومساندة إخوتهم أينما كانوا، وتقديم العون لكل محتاج في أصقاع الأرض.
تحية فخر واعتزاز وإكبار، لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، القائد المتفرد في رؤيته للحاضر، والمستقبل القريب والبعيد، المتبصر في كل أمور الحياة، رعاك الله في كل خطوة، ودمت ذخراً لشعبك وأمتك، والإنسانية جمعاء.
أحمد سمير: يعمل بلا ادخار جهد ووقت لرفعة وطنه
أحمد سمير عمر (مصري): تميز صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، بسياسة إنسانية شهد لها العالم أجمع، تمثلت في كرم وعطاء وتسامح، ورعاية صحية واجتماعية للمواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن، ولم يشهد مثيلها في العالم. وكذلك امتدت إنسانية سموّه إلى خارج الوطن، حيث سارعت يده المعطاء في جائحة «كورونا» لتقديم العون للدول التي أصابها الفيروس، بمعدات طبية تلزمها للحد من انتشاره، وكذلك كانت كلماته «لا تشلّون هم» في بداية الجائحة، مثالاً للأمل والتلقائية في رفع الروح المعنوية للجميع، فكانت الإمارات سباقة في العمل على احتواء الوباء، وفرض إجراءات احترازية، تمثلت في روح أسرية، وكرم وعطاء، شعرنا معها بأننا تحت قيادة حكيمة، ورشيدة، فعندما يتحدث سموّه، نشعر بروح الأب، والأخ، ورب الأسرة الحريص على أبنائه، ويعمل دون ادخار أي جهد أو وقت في سبيل رفعة وطنه، فتحت ظل سموّه كانت وزارة التسامح التي تدل على الكرم، والسياسة التي تنتهجها دولة الإمارات في التعامل مع الجميع، حيث أعطى جل وقته لوطنه وشعبه، ومن أقام على هذه الأرض الطيبة، فسموّه امتداد لوالده المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، حكيم العرب في العطاء، والكرم، والإنسانية. ونقول لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد: حفظك الله، ورعاك، وسدد خطاك، وأثابك على كل ما قدمته وتقدمه لشعوب العالم أجمع.
عبد النور سامي: لا حدود لطموحات تحلّق في السماء
عبد النور سامي (مغربي): صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، لديه نظرة مختلفة للأمور، يرى كل شيء بمنظوره الخاص، ربما لن نجد من يشابهه في الرؤية، والفكر، والعمل؛ كيف لا، وهو ابن قائد أنشأ دولة، وسيدة دعمت ركائزها، تعلّم في مدرسة «زايد»، و«فاطمة» منذ نعومة أظفاره، وكلت إليه المسؤولية منذ صغره، وكانت طموحاته ولا تزال أكبر من عمره، فلطالما سعى ليجعل الإمارات أكبر مما هي عليه قوة، وحجماً وثروة، لا شيء يوقف تلك الطموحات السامية التي حلقت في السماء، إني أؤمن أن ما يبادر إليه هو وشركاؤه الذين اختارهم، بحسه القيادي، وإيمانه الفريد، وقلبه الذي لا يتلون مادام ينبض، سيصنع لنا إمارات بل ومنطقة شرق أوسط مختلفة، بمستقبل مشرق، سيجعل واقعنا الآن لا شيء أمام تلك الأيام المزهرة والمثمرة، التي ينعم فيها الجميع بالحب، والإخاء، والرخاء، جميعاً من دون استثناء، لا عرق، ولا جنس، ولا جنسية، الكل للوطن لديه انتماء، سيجعلنا نعيش تلك الأيام ونتساءل: أحقاً عشنا في تلك الأيام الماضية؟ شكراً لك لما تفعله أنت وشركاؤك، أنا ممن يعلمون أن مستقبلنا الموعود هو ثمار لا نستطيع قطافها، لولا زرعكم طوال هذه السنين، وكلنا أمل بذلك الغد الجميل، وأرجو أن أعيش ذلك المستقبل، الذي لن يأتي لولا جهودكم الحثيثة في ما تقدمونه، وتفعلونه، دون كلل أو ملل.
وديع يحيى: نعيش في بلده المعطاء وكأننا في وطننا
وديع يحيى (يمني): بكل فخر واعتزاز نتحدث عن القائد الإنسان، نتحدث عن الأب الحنون الذي لمس القلوب قبل العقول، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، ذلك الرجل الذي ملأ حبه قلوب الملايين، فقد كان وما يزال القائد الحكيم ذا الحكمة الواسعة؛ ابن من أبناء زايد الخير، طيّب الله ثراه، وبصدق مهما تحدثنا عن سموّه، فلن نوفيه حقه، فأفعاله من الكثرة في طيبها، وأقواله من الحكمة والحنو، بما يشعر معه الجميع بالاعتزاز والفخر، كوننا نعيش في هذا البلد المعطاء، وكأننا في وطننا، وبين أهلنا وأحبابنا.
محمد عباس: رجل المرحلة في الوطن العربي ككل
محمد عباس (سوداني): صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، شيخ العرب، تعجز الكلمات عن شكره، مقابل المجهود الجبار الذي يقوم به في سبيل حماية الوطن، والارتقاء به إلى القمم، فسموّه رجل المرحلة ليس في الإمارات والخليج، وحسب، بل في الوطن العربي بأكمله، فليحفظه الله، ويطيل في عمره. وشكراً لرجل نرى فيه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، بكل حبه للخير، وبعطائه للمواطنين والمقيمين، والعالم أجمع.
أحمد قيمة: نذر نفسه لخدمة وطنه وإعلاء رايته
أحمد قيمة (سوري): لم ينل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، لقب رجل السلام من فراغ، فقد حقق الكثير من الإنجازات في سجل الإنسانية، والتسامح، والسلام، وحاز حب المواطنين، والمقيمين، حيث نذر نفسه لخدمة وطنه، وإعلاء رايته، وحمل على عاتقه مسؤولية الوصول ببلده إلى أعلى المستويات في جميع المجالات، حفظ الله أبا خالد، وأطال في عمره بكل صحة وعافية.