القاهرة: «الخليج»
بعد تدهور سريع ومفاجئ في حالتها الصحية، رحلت مساء الجمعة الإعلامية المصرية الكبيرة ملك إسماعيل، متأثرة بتداعيات إصابتها بفيروس «كورونا»، عن عمر ناهز 85 عاماً، في مستشفى كوبري القبة، أحد مستشفيات القوات المسلحة، الذي نقلت إليه الاثنين الماضي، بتوجيهات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لعلاجها من مضاعفات الفيروس، بعد مناشدة نجلها خلال أحد البرامج التلفزيونية، لإنقاذ والدته.
تعد إسماعيل واحدة من الرعيل الثاني من مذيعات التلفزيون المصري في عصره الذهبي، منذ تخرجها في كلية آداب قسم صحافة وعملها في التلفزيون مع الإعلامية القديرة همت مصطفى في القناه الأولى، ثم تدريبها مع الإعلامية القديرة أماني ناشد في برامجها، وكان أول برامجها «لقاء كل يوم»، الذي تولت تقديمه مع عدد من مذيعات التلفزيون، وتخصصت حينها في فقرات الشارع.
وعبر رحلة طويلة وممتدة على مدار أكثر من 30 عاماً، تولّت الراحلة العديد من المناصب، حيث عملت كمذيعة ربط وبرامج، وتركت بصمة واضحة خلال مشوارها الإعلامي الطويل، تقلدت خلاله العديد من المناصب في اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، منها رئيس القناة المصرية الأولى، ومستشار ونائب رئيس التلفزيون، كما يحسب لها أنها كانت من أوائل المذيعات اللواتي نزلن بكاميرات التلفزيون إلى الشارع، لرصد القضايا الاجتماعية، ليكون برنامج «في دائرة الضوء» بمثابة شهادة ميلاد حقيقية للإعلامية الراحلة، كما أجرت عدداً كبيراً من الحوارات مع عدد من المشاهير حينها، وكان برنامج «علي الطريق» من أبرز محطاتها في البرامج، خاصة أنه كان مرتبطاً بالمواطنين في الشارع، وعلى غراره جاء برنامجها الأشهر «سلوكيات»، الذي استمرت في تقديمه حتى نهاية عملها في التلفزيون المصري، وأعدت فيه عدداً كبيراً من الحلقات التي تمس قطاعات مختلفة من المواطنين، قبل الخروج إلى التقاعد، والاختفاء تماماً عن الأضواء، حتى الإعلان عن إصابتها بالفيروس.
رحيل الإعلامية ملك إسماعيل متأثرة بـ«كورونا»
13 مارس 2021 14:56 مساء
|
آخر تحديث:
13 مارس 14:59 2021
شارك