عادي

الجولة الثانية لانتخابات إفريقيا الوسطى تنطلق مع تراجع ضغط المتمردين

19:58 مساء
قراءة دقيقتين
1

بدأ الناخبون في جمهورية إفريقيا الوسطى الأحد التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية، وفي الجولة الأولى في عدة مراكز لم يتمكن سوى ثلث الناخبين من الإدلاء بأصواتهم فيها بسبب الهجوم الذي شنه المتمردون في نهاية كانون الأول/ ديسمبر.
وفي مدرسة بارتيليمي بأوغندا، كان عدد الناخبين قليلاً عندما فتحت مراكز الاقتراع في الصباح الباكر، وقال غودفروا موكوامانيدي، مدير مكتب أبحاث عند مغادرته مركز الاقتراع: «على عكس ماحدث في 27 كانون الأول/ ديسمبر، لا يوجد اندفاع حقيقي. عندما يصوت الناس لأول مرة لا يجدون طائلاً من التصويت للمرة الثانية».
وفي 27 كانون الأول/ديسمبر، تأثرت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل كبير بسبب الإعلان قبل ذلك بأسبوع عن الهجوم على بانغي الذي شنه تحالف من أبرز المجموعات المسلحة التي تسيطر منذ سنوات على أكثر من ثلث البلاد، وأقسمت على عدم إعادة انتخاب الرئيس فوستان أرشانج تواديرا.
وأعيد انتخاب تواديرا بعدما نال 53.16% من الأصوات في الجولة الأولى، فيما لم يتمكن سوى ثلث الناخبين من التصويت، بسبب انعدام الأمن، ووسط عجز أغلبية مراكز الاقتراع الواقعة خارج بانغي عن فتح أبوابها، وترفض المعارضة، منذ ذلك الحين، بشدة اعتبار الانتخابات الرئاسية شرعية، وبالتالي إعادة انتخاب تواديرا.
وفي 17 كانون الأول/ديسمبر، توحدت أقوى ست مجموعات مسلحة تسيطر على ثلثي جمهورية إفريقيا الوسطى التي تشهد حرباً أهلية منذ ثماني سنوات، وأعلنت في 19 من الشهر نفسه، قبل ثمانية أيام من الانتخابات الرئاسية والتشريعية، هجوماً بهدف منع إعادة انتخاب الرئيس تواديرا.
لكنهم واجهوا قوات تفوقهم عدة وعتاداً، ومجهزة بشكل كبير تتمثل بجيش إفريقيا الوسطى وقوة الأمم المتحدة المنتشرة منذ 2014، وتضم نحو 12 ألف جندي إلى جانب مئات الجنود الروانديين أرسلتهم كيغالي، وقوات شبه عسكرية روسية جاءت بقرار من موسكو في بداية هجوم المتمردين لإنقاذ تواديرا. (أ.ف.ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"