دبي: «الخليج»
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت الدورة الـ17 من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير - «ديهاد»، تحت شعار: الإغاثة وفيروس كورونا.. إفريقيا محوراً، حيث شاركت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي كراعٍ ذهبي، وتحت رعاية مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية، ومنظمة باثفايندر الدولية، ومؤسسة الحياة للإغاثة والتنمية في مركز دبي التجاري العالمي.
وقال الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام الدائرة، أثناء كلمته في مؤتمر افتتاح المعرض: إن دولة الإمارات باتت مركزاً إنسانياً جاذباً لكل الجنسيات على اختلاف ألسنتها ومنابتها، حيث نشهد اليوم باجتماعنا، انطلاق «ديهاد»، في دورته السابعة عشرة، تحت شعار «المساعدة وفيروس كورونا، إفريقيا محوراً».
وأضاف: يعد ديهاد أكبر حدث إقليمي إنساني وتنموي، امتد تحت رعاية دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي منذ عام 2006، أي قبل نحو خمسة عشر عاماً، وتساءلتُ كيف توهجت رحلة العطاء في إمارة دبي لتصل إلى هذا المستوى المميز، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها العالم في التعامل مع جائحة «كورونا- 19»، للسنة الثانية على التوالي، ووجدت سبباً واحداً لبلوغنا الغايات والأهداف، وهي استنادنا إلى فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الاستباقية التي ساهمت في تعزيز مكانة دبي العالمية في مواجهتها للأزمات بخطى ثابتة.
وقال مدير عام الدائرة: في عام 2020، شهد العالم من مشرقه إلى مغربه، أزمة نوعية كانت لها تداعيات جسيمة عالمياً، على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والإنسانية، وارتأت الدائرة في العام الماضي، إنشاء صندوق توجه فيه جميع المساعدات اللازمة، وهو صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد- 19، لإيصالها إلى الفئات المستحقة، بالتنسيق مع مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا، وفق آليات ومنهجيات واضحة وشفافة، تتماشى مع سعينا لحوكمة كل الأعمال الخيرية والإنسانية، فشملت واردات الصندوق منذ إطلاقه إلى الآن ما يزيد على 343 مليون درهم 70% منها مساهمات من القطاع الخاص، حيث تم دعم القطاع الصحي بأكثر من 144 مليون درهم، في حين أكثر من 8 ملايين درهم وجهت لدعم التعليم، وامتدت المساعدات لتشمل إعادة رعايا الكثير من الدول الشقيقة العالقين خارج أوطانهم.
وفي ختام كلمته، توجّه الدكتور الشيباني بالشكر إلى جميع المساهمين من جهات حكومية وخاصة الداعمة للعمل الخيري، والمبادرات الإنسانية التي تشرف عليها الدائرة، مؤكداً أن هذا الدعم يعكس أهمية تضافر الجهود المجتمعية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، والارتقاء بالعمل الخيري.
يذكر أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، تشارك في معرض ديهاد من 15 - 17 من شهر مارس/ آذار الجاري، في قاعة الشيخ مكتوم في مركز دبي التجاري العالمي، من الساعة 10 صباحاً، حتى 6 مساء، في مشاركة هي الأولى للمعرض بعد «جائحة كوفيد- 19» التي بدأت العام الماضي.