عادي

محمد المبارك: القطاعات الإبداعية مهمة للاقتصاد

23:13 مساء
قراءة دقيقتين
1

أبوظبي: «الخليج»
 شهد برنامج القمّة الثقافية، الذي نظمته دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي لأول مرة عبر المنصّات الافتراضية، على مدار ثلاثة أيام مشاركة أكثر من 100 من نخبة الخبراء عبر القطاعات المختلفة، بما فيها الثقافة والصناعات الإبداعية، والإعلام، والسياسات العامة، والتكنولوجيا.
وقد سلطت القمة تحت شعار «الثقافة ودورها في دفع النمو الاقتصادي»، الضوء على جملة من الموضوعات الرئيسية مثل المجتمع والمسؤولية، والتنوّع وتعددية التجارب والمحتويات الثقافية، والتحوّل الرقمي للمحتويات الثقافية وتحقيق الوصول العادل إلى الأصول الفنية والتراثية، و توسيع نطاق مشاركة المجتمعات المحلية، واعتماد نماذج سياسيات حكومية مشتركة.
 وتطرق المشاركون إلى قدرة تعافي وتطور القطاع الثقافي بعد جائحة كوفيد-19، من خلال إرساء أسس بيئة جديدة تتمتع بمستويات أعلى من المرونة والتأقلم، بما يضمن قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية، كما سلطوا الضوء على مبادرة «السنة الدولية للاقتصاد الإبداعي من أجل التنمية المستدامة» 2021 التابعة لمنظمة «اليونيسكو» بهدف استعراض إمكانات الاقتصاد الإبداعي ودوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة ضمن مجالات التعليم والاقتصاد والابتكار والبنية التحتية والمساواة والمدن والمجتمعات المستدامة.
و قال محمد خليفة المبارك، رئيس الدائرة: «استقطبت القمّة الثقافة هذا العام كوكبة من الخبرات والشخصيات المعروفة والقادة الدوليين لمناقشة مجموعة من القضايا والتحديات الرئيسية التي تعرقل مسيرة نمو القطاع الثقافي والإبداعي، بهدف إيجاد حلول مبتكرة وطرق جديدة لتعزيز التعاون وتضافر الجهود المشتركة. وقد بات لنا جلياً أهمية تطوير بيئة متطوّرة تضمن تعزيز التعاون الدولي وترسيخ الانسجام بين كافة الأطراف الفاعلة في المشهد الثقافي وبالطبع دعمها. ويجب علينا ضمان استمرارية الاستثمار في تطوير هذا القطاع، حتى يصبح أولوية رئيسية ضمن أجندة أعمال صنّاع القرارات والسياسات، وذلك من خلال تأكيد دور وأهمية القطاعات الإبداعية في رفد مسيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام».
وأضاف قائلاً: «دعّت القمة المشاركين، باعتبارهم أطرافاً فاعلة ومؤسسات ناشطة في القطاع الثقافي، للتطرق إلى التحوّل والتغييرات التي طرأت على أولوياتهم، من أجل اكتساب فهم أعمق حول دورهم الحيوي في تحقيق التعافي واستعادة أنشطتهم في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19. ونحن نتطلع إلى استمرارية مثل هذه الحوارات المثمرة خلال العام القادم، انطلاقاً من التزامنا بالمضي قدماً في مكتسبات وزخم هذه القمّة حتى نلتقي مجدداً في العام القادم».
وكانت دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، بالتعاون مع منظمة اليونيسكو، قد أعلنت على هامش فعاليات القمّة عن إجراء دراسة بحثية شاملة بهدف تقييم تأثير«كورونا» على القطاعات الثقافية والإبداعية عالمياً.
وتتوفر كافة الحوارات والجلسات النقاشية، التي أقيمت ضمن فعاليات القمّة الثقافية، عبر الموقع الإلكتروني وصفحة اليوتيوب التابعان للقمّة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"