عادي

100 نوع من الأحياء البحرية في مربى الشارقة

22:03 مساء
قراءة دقيقتين
الأحواض المائية في مربى الشارقة للأحياء المائية تكشف أسرار عالم أعماق البحار الغامض الغني بالألوان والمفعم بالحركة والحيوية، ففيها تشعر بالتوحد بين الإنسان والطبيعة وسط ما يقارب 100 نوع من الأحياء البحرية المحلية التي تأسرك بحيويتها وجمالها مثل أسماك المهرج، وأفراس البحر الرقيقة، والإنقليس، وسمك الشفنين البحري، وقرش الشعاب المرجانية، بالإضافة لمجموعة كبيرة من الكائنات البحرية على اختلاف أنواعها وأشكالها والتي تسبح بين البيئات الصخرية والشعاب المرجانية وأشجار القرم.
وقال راشد الشامسي أمين مربى الشارقة للأحياء المائية، في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام»، «يعتبر مربى الشارقة للأحياء المائية أول وأكبر مركز تعليمي حكومي للكائنات البحرية في دولة الإمارات، ويتكون من طابقين يضمان معاً نحو 21 حوضاً مائياً تستوعب حوالي 1.8 مليون لتر من الماء، ويتبنى المربى برنامجاً لإعادة تأهيل السلاحف البحرية، حيث يقوم الفريق بجمع واستقبال السلاحف المريضة والمصابة لعلاجها والاهتمام بها قبل إعادة إطلاقها إلى بيئتها المناسبة، ويعد البرنامج دليلاً على دور المربى في نشر الوعي المجتمعي حول أهمية الاهتمام بالبيئة البحرية والحفاظ على حياة الكائنات التي تعيش فيها.
وأضاف: يضم المربى عدداً كبيراً من الكائنات البحرية، ويحتوي على 94 نوعاً، من بينها أسماك القرش «ذو الزعانف السوداء والبيضاء»، والهامور، وسمك ديك البحر الذي يتميز بألوانه الجميلة، وحصان البحر، كما توجد السلاحف البحرية «الخضراء، وذات منقار الصقر»، وشقائق النعمان، بالإضافة إلى أنواع من القشريات «سرطان البحر والربيان»، ورخويات البحر «قنديل البحر» ومن شوكيات الجلد أنواع مختلفة من نجوم البحر.
وعن السلوكيات والاستخدامات البشرية التي تؤثر سلباً في الحياة البحرية.. أكد أمين مربى الشارقة للأحياء المائية أن تلويث البحار بالبلاستيك أكثر المخاطر وأشدها تأثيراً في النباتات والحيوانات البحرية والبيئة بشكل عام، وكذالك الصيد الجائر، حيث يؤدي هذا النوع من الصيد إلى تدمير المخزون المحلي للأسماك، وذلك عن طريق صيد الأسماك الصغيرة والكبيرة البالغة للتكاثر، إلى جانب تدمير بيئة الأسماك، حيث إن التطور العمراني بالقرب من السواحل يؤدي إلى تدمير الشعاب المرجانية والبيئة البحرية، أما تدفق النفايات العضوية إلى البحار فينتج عنه عناصر غذائية تؤدي إلى تكاثر الطحالب بشكل كبير، بالإضافة إلى زيادة سريعة في نمو بعض الكائنات الدقيقة، التي قد تنتج سموماً تستهلك الأكسجين في المنطقة، وتؤدي إلى موت بعض الكائنات البحرية، بالإضافة إلى الأنشطة الصناعية بالقرب من السواحل، وما يمكن أن ينتج عنها من المركَّبات الكيميائية السامة للأحياء البحرية. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"