متابعة: محمد حمدي شاكر
بعد الحكم الصادر على والدة حلا الترك بالحبس لمدة عام، ونشرها فيديو مؤثر تتحدث فيه عن ملابسات القضية وهي باكية، انتشرت حملة تضامن كبرى مع منى السابر والدة الترك، شملت هجوماً قوياً على ابنتها عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامها بعقوق والدتها في سبيل المال، رغم أن العادات والتقاليد العربية ليس لها علاقة بما تفعله. ومع قرب الاحتفال بيوم الأم الذي يصادف 21 مارس من كل عام، ناشد عدد من رواد مواقع التواصل حلا التوقف عما تفعله بوالدتها، وألا تكون هديتها لها في يوم الأم الحبس لمدة عام.
وبدأ البعض حملة لمقاطعة أعمالها وحذف متابعتها من مختلف حسابات التواصل الاجتماعي. وكتبت الإعلامية الكويتية مي العيدان عبر «إنستجرام»: اللي يبي يوقف مع الحق ولا يوقف مكتوف الأيدي، لأن اللي ساكت عن الحق شيطان أخرس، اللي يبيع أمه ويسجنها ولا يراعي الله فيها، ما يستحق أحد أنه يتابعه أو يدعمه ويكبره، سولها دليت وبلوك، أنا أسأل الحين لما حلا تسجن أمها سنه هل راح تربح الفلوس، طبعاً لا. إذن السالفه أذية الأم مو مسألة الفلوس، اسحبوا دعمكم لها بالبلوك والحذف، اللي بسجن أمه بضمير بارد ما يستحق الدعم. وتفاعل مع منشور العيدان آلاف المتابعين من جمهورها حول الوطن العربي مؤكدين أنها على حق وأنهم سيقومون على الفور بحذف المتابعة وعمل بلوك لحسابها، وتعاطفوا كثيراً مع والدة الترك.
وتحت هاشتاج انتشر بشكل كبير عبر مواقع التواصل خاصة «تويتر» و«إنستجرام» يحمل اسم #أهل_البحرين_انقذو_مني_السابر، وحملات لجمع المبلغ الذي طالبت به الترك والدتها ودفعه لعدم تنفيذ الحكم فيها، كما انتشر على هذا الهاشتاج العديد من الانتقادات القوية للترك وما فعلته في والدتها.
يعود الخلاف بين حلا الترك ووالدتها، إلى ما بعد انفصال السابر عن محمد الترك قبل ما يقرب من 3 سنوات، وأصدرت محكمة الاستئناف الشرعية الكبرى في البحرين، حكماً لصالح الأم في حضانة أطفالها. وبعد أن أمرت المحكمة بإعادة الابنة إلى الأم، تداولت بعض التقارير الإعلامية وقوع خلافات خفية بين الفنانة ووالدتها، ليصل الأمر إلى القضاء.