تواصلت فعاليات ملتقى الأقصر للشعر العربي، حيث بدأ اليوم الثاني من الملتقى، بجلسة حوارية وشهادات حول «جائزة الشارقة للإبداع العربي - الإصدار الأول» بمشاركة شباب مصر الفائزين بالجائزة، وبحضور عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة،.
الورقة الأولى قدمها حسين القباحي بعنوان «الأهداف والمسيرة والتأثير»، وأشار فيها إلى العمر الزمني للجائزة الذي تجاوز 25 عاماً، مما جعلها متميزة خاصة أنها موجهة لفئة الشباب، وتحمل اسم الشارقة عاصمة الثقافتين العربية والإسلامية والعاصمة العالمية للكتاب، ومن سمات التميز أيضاً تعدد حقولها وتنوع وشمولية الفائزين بها، ورفدها للساحة الثقافية بأكثر من 500 مبدع ومبدعة شكلوا إضافة نوعية.
القاص أحمد أبودياب عرّج على تجربته مع الجائزة التي بدأت قبل ست سنوات.
وقدم الشاعر جعفر أحمد حمدي شهادة عن مشاركته في الجائزة، وأكد أهميتها لدى المبدعين الشباب، حيث رفدت الساحة العربية بالكثير من الكتاب والمبدعين، وذلك بفضل دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وفي المساء أقيم حفل فني لفرقة الأقصر للفنون الشعبية، أعقبه أمسية شعرية شارك فيها: حسن شهاب الدين، عبيد عباس، رشا زقيزق، شعبان البوقي، أحمد جمال مدني، ومحمد منصور الكلحي، وتناولوا في قصائدهم مواضيع وطنية إنسانية وجدانية.
وأعرب عبدالله العويس عن سعادته بفعاليات الملتقى، وقال: «نحن أمام مهرجان ثقافي يحتفي بمختلف ميادين الإبداع، ووجّه الشكر للمشاركين في فعاليات اليوم الثاني وللحضور على دورهم في نجاح الملتقى».