عادي

إيهاب درويش يقود 128 موسيقياً من 20 دولة في مهرجان أبوظبي

16:51 مساء
قراءة دقيقتين

* هدى إبراهيم الخميس: نسعى إلى ترسيخ مكانة الإمارات حاضنة للمبدعين

يقود المؤلف الموسيقي الإماراتي إيهاب درويش، 128 موسيقياً في 20 دولة، لعزف 13 مقطوعة سيمفونية تحت عنوان «حكايات»؛ بأسلوب آسر يلقي الضوء على العادات والثقافات الموسيقية المختلفة في جميع القارات؛ وذلك ضمن الإنتاجات والتكاليف الحصرية الرقمية لمهرجان أبوظبي 2021، والتي تؤديها أوركسترا أكاديمية بيتهوفن مع المايسترو توماس توكاريش، وجوقة فوكس تشامبر، والتينور خوسيه كورا، إضافة إلى مشاركة كوكبة من أهم الموسيقيين العالميين منهم سارة أندن، وفرقة الطبول اليابانية كودو، وعازف الفلامنكو والجيتار كارلوس بينيانا، وعازف الكلارينيت كنان العظمة، وغيرهم العديد.

1

وتعرض مقطوعات سمفونية «حكايات»، للجمهور ابتداء من 30 مارس الجاري وحتى 11 إبريل المقبل، عبر موقع المهرجان.

وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي «يسعى المهرجان إلى ترسيخ مكانة الإمارات حاضنةً للمبدعين ومنصة عالمية مستدامة للتنمية الثقافية والنهضة القائمة على الفكر المتجدد والابتكار والتعبير الحر من خلال الاستثمار في الشباب والمواهب الاستثنائية المتميزة». وأضافت «إطلاق العمل السيمفوني حكايات لإيهاب درويش ضمن أعمال التكليف الحصري والإنتاج الخاص بالمهرجان يعكس دعمنا للمبدعين الإماراتيين والتزامنا بتعزيز الحضور الإماراتي، والتعريف بالتجارب الموسيقية الرائدة التي تحمل إلى العالم قيم السلام والتسامح والحوار الثقافي التي تتبناها الإمارات».

وقالت: بث «حكايات» افتراضياً، وهو عمل التكليف الحصري الثاني للفنان درويش، يأتي انطلاقاً من رؤيتنا في العمل لبدائل تسهم في استمرار الحراك الفني في ظل الجائحة وتحدياتها التي تفرضها على المشهد الثقافي عالمياً، إضافة إلى مواكبة التحول الرقمي في الفنون؛ بالاعتماد على أحدث التقنيات التي تدمج عزف المشاركين من مواقع مختلفة حول العالم لتشكل معاً عملاً أوركسترالياً عالمياً فريداً.

675 جلسة افتراضية

تطلَّب عزف مقطوعات سمفونية «حكايات»، التي تم تصويرها بشكل فردي في 21 مدينة حول العالم، 675 جلسة افتراضية عبر تطبيق «زووم»، و86,600 ساعة عمل للتخطيط والإنتاج؛ وتمت مزامنة العروض الفردية رقمياً بالاعتماد على أحدث التقنيات، لدمج 128 موسيقياً معاً في عرض موسيقي واحد؛ وذلك كجزء من برنامج مهرجان أبوظبي 2021، الذي يستمر لمدة عام، ويجمع بين الفعاليات الافتراضية والتقليدية، تحت شعار «المستقبل يبدأ الآن».

وقال إيهاب درويش «أجرب باستمرار أنواعاً مختلفة من الآلات الموسيقية والأطر الزمنية في تأليف الموسيقى، فالطبيعة التجريبية لمقطوعات حكايات، مستوحاة من أملي بمستقبل أفضل وإيماني بالقيم الإنسانية المشتركة».

وأضاف درويش «منذ أول عرض ومشاركة لي بمهرجان أبوظبي، تغيرت الطريقة التي يمكن بها تنظيم العروض وتقديمها بسبب الجائحة، ومع ذلك فإن التأثير العاطفي العميق للموسيقى وقدرتها على التهدئة يعدان أكثر أهمية من أي وقت مضى».

وأكد التينور خوسيه كورا، «عندما دُعيت إلى المشاركة في هذا المشروع، لم أعلم من القائم عليه، حتى تعرّفت إلى إيهاب درويش ووجدته متحدّثاً مميزاً، ذا موهبة شابة واعدة. وعلاوة على ذلك، فمع دعم مهرجان أبوظبي، ويونيفرسال ميوزيك في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فالنجاح مضمون».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"