عادي

الشعر يتجول في مختلف مؤسسات الإمارات

00:10 صباحا
قراءة دقيقتين
1

احتفلت مؤسسات الإمارات باليوم العالمي للشعر الذي يصادف 21 مارس/ آذار من كل عام، حيث نظمت جمعية الناشرين الإماراتيين أمسية شارك فيها الدكتورة عفراء عتيق، وشما البستكي، واللبنانية زينة هاشم بيك، وصانعة المحتوى أليسيا نولز، والباحثة الكويتية رشا الدويسان، ومغني الراب الفلسطيني صهيب العسعس، والفنان أحمد يوسف، وتنوعت القراءات بين اللغتين العربية والإنجليزية، توقفت في دلالاتها ومعانيها عند مفهوم الحب والحسرة، والروح، والوطن والمنفى، إذ قدم الشعراء مختارات من قصائدهم.

وقال راشد الكوس، المدير التنفيذي للجمعية: «يعتبر الشعر واحداً من أبرز الفنون الإنسانية وعنصراً حيوياً من عناصر ثقافتنا الإماراتية، ويمتاز بمكانة أصيلة باعتباره أداة إبداعية للتعبير عن الذات وتوثيق التاريخ إلى جانب قدرته على تعزيز الترابط والتقارب المعنوي والعاطفي بين أفراد المجتمعات والشعوب».

من جانب آخر نظّمت وزارة الثقافة والشباب، جلسة حوارية بعنوان «صورة الوطن في قصائد شعراء الإمارات»، بمشاركة كل من كريم معتوق، وأحمد العسم، والدكتور طلال الجنيبي، وأدارتها أمل السهلاوي.

ونظَّم بيت الشعر العالمي، التابع لمؤسّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أمسية افتراضية، شارك فيها كل من شهاب غانم، والأرجنتينية أورورا هومارين، والألماني مانفريد مالزان، والروسية عائشة يوليا شيفتشينكو، والهندي سومانتا بانيرجي، والإيرانية سلفانا سلمانبور، والباكستاني حافظ محمد سليمان، وأدارتها شيخة المطيري.

وهنّأ جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسّسة، بهذه المناسبة جميع شعراء العالم، وبيّن أنّ دبي تفخر بشيوخنا الشعراء الكرام، الذين أثروا عالم الشعر بقصائد تناولت العديد من المقاصد الشعرية، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي سار على نهجه في عشق الشعر وإتقان فنونه أنجاله الكرام.

 مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، نظمت أمسية شارك فيها الشاعران علي جعفر العلاق، وشوقي بزيع، وقدمها الناقد الدكتور محمد لطفي اليوسفي.

وطافت مكتبة الذيد العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، بروّادها عشّاق الكلمة العذبة، نحو واحات وآفاق القصيدة النبطية، حيث استضافت الشاعرين الإماراتيين بطي المظلوم السويدي، وعبدالله سالم الشامسي اللذين قدّما للجمهور أعذب القصائد الشعرية العاطفية والوطنية. 

وأكد الشاعران في مستهلّ الأمسية التي أدارها الإعلامي حامد محمدي، من قناة الوسطى من الذيد، أن إقامة هذه الأمسيات تلعب دوراً فاعلاً في إبقاء الشعر الشعبي الإماراتي والنبطي حيّاً في أذهان محبيه وعشّاقه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"