أبوظبي: «الخليج»
نظمت هيئة البيئة - أبوظبي، امس الأول الاثنين، حفلاً افتراضياً بمناسبة اليوم العالمي للمياه، لإطلاق تحدي البلاستيك للقادة الشباب، حيث تم إطلاق المرحلة التجريبية لإمارة أبوظبي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة بهدف توعية الطلاب حول المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، ودعوتهم للمشاركة في معالجة هذا التحدي ليصبحوا أبطال التغيير.
والتحدي لتحويل مد البلاستيك، هو حركة شبابية عالمية لمكافحة التلوث البلاستيكي حول العالم، مصمم لإلهام الشباب للتفكير في استهلاكهم للبلاستيك، والتعرف إلى كيف يهدد التلوث البلاستيكي الحياة في المحيطات والمسطحات المائية الأخرى، وعلى اليابسة، واكتشاف الحلول لتقليل استهلاك المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وقيادة التغير في منازلهم ومجتمعاتهم ومدارسهم من خلال الانضمام إلى التحدي ليكونوا جزءاً من جيل كامل من القادة الشباب الذين يغيّرون العالم.
وتمثل المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد 40 في المئة من البلاستيك المنتج في العالم، وفي كل عام يتسرب نحو 8 ملايين طن من النفايات البلاستيكية إلى المحيطات من الدول الساحلية.
والتحدي مفتوح للطلبة من سن 11 إلى 18 عاماً، إضافة إلى أعضاء النوادي البيئية في 20 مدرسة من المدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي، ويمكن التسجيل للمشاركة في التحدي على ألا يزيد عدد المشاركين على 50 طالباً من كل مدرسة، حيث تستهدف الهيئة في هذه المرحلة التجريبية 1000 طالب من شبكة المدارس المستدامة.
ويتكون التحدي من ثلاثة مستويات: مبتدئ، والقائد، والبطل، مع نظام تسجيل النقاط، حيث يؤدي تسجيل نقاط كافية في كل مستوى إلى منح المشارك الحق في الانتقال إلى المستوى التالي من التحدي. وسيتعرف المشارك في كل مستوى إلى معلومات أساسية تساعده في معرفة المزيد حول القضايا المحددة المتعلقة بالبلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة والنفايات البلاستيكية والتلوث البلاستيكي.
ومنذ انطلاق البرنامج في فبراير/ شباط 2019، نجح في الوصول إلى أكثر من 352,000 شاب في ثمان وعشرين دولة ضمت الهند ودول في إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي.
وقالت خنساء البلوكي، مدير إدارة التوعية البيئية في الهيئة: «يسعدنا أن نتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة لتحقيق أهدافنا المشتركة التي تشمل دعم وتمكين وتوفير برامج توعوية تساهم في تطوير القدرات القيادية لدى الطلبة، لإحداث تغيير في المجتمع. ويساهم هذا التحدي في حل قضايا رئيسية تؤثر في النظم البيئية عالمياً. كما نعتبر هذا التحدي جزءاً من استعداد الهيئة لخطط عام 2022، والتي تهدف إلى إعلان إمارة أبوظبي خالية من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد».
وقالت البلوكي «نعمل يداً بيد مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة لمعالجة القضايا المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة التي تتوافق بشكل مباشر مع إطار هذا البرنامج»، مشيرة إلى أن «المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد تعتبر من التحديات التي تهدد الأنظمة البيئية، ويجب علينا جميعاً تكثيف جهودنا والعمل بشكل وثيق لمعالجة هذه المشكلة».
وقال سام بريت، المدير التنفيذي لشؤون التربية البيئية، الشباب والجامعات، ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة: «يتيح لنا العمل مع حركات الشباب والمنظمات غير الحكومية والمدارس والجامعات فرصة كبيرة للوصول إلى ملايين الشباب، ومن خلال تنفيذ تحدي البلاستيك نحن نسعى لإشراك الشباب ليكونوا جزءاً من الحل ووضع خطة لكيفية إلهام الآخرين للانضمام إلى مكافحة التلوث البلاستيكي التي نأمل أن تطلق العنان لحركة جديدة يقودها الشباب وتؤدى إلى تقليل النفايات البلاستيكية، وإحداث تغيير إيجابي أوسع عبر المجتمعات».
وعلى المشاركين في تحدي المرحلة التجريبية لإمارة أبوظبي تحميل مشاركاتهم عن طريق رابط يتم تحديده من قبل الهيئة خلال الفترة التي تمتد من 5 مارس/ آذار، وحتى 8 يونيو/ حزيران 2021. وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بحلول 16 يونيو بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف البحرية، حيث سيحصل الفائزون في المستويين الأول والثاني على شهادة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في حين سيحصل الفائز في المستوى الثالث على شارة التحدي لتحويل مد البلاستيك.