محمد بن راشد.. طموح وعزم

01:07 صباحا
قراءة 3 دقائق

سلطان حميد الجسمي

أن تكون رئيساً لا يعني أن تكون قائداً، فبعض الدول اليوم التي يكثر فيها الفساد يحكمها رؤساؤها، لكن لا يقودها قائد طامح عازم فارس شجاع كصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي تمكن في فترة وجيزة من استشراف مستقبل دولة الإمارات وتحويلها إلى دولة متقدمة في كل المجالات، وحوّل مدينته دبي إلى لؤلؤة الشرق الأوسط، وجعلها من أفضل مدن العالم؛ بل في مقدمتها وفق تقارير ومؤشرات عالمية تؤكد أن دبي حاضنة للبشر. 

ففي دبي اليوم تجتمع أكثر من 200 جنسية، يختلف أصحابها في لغاتهم وعاداتهم ودياناتهم، لكنهم يجتمعون في شي واحد وهو أسلوب الحياة الذي استحدثه هذا القائد الذي ميز مدينة دبي بالعدالة والأمان والاستقرار والرفاهية والمجتمع الراقي. ولهذا، فإن مدينة دبي تعد من أفضل مدن العالم من حيث العيش والاستثمار.

2040 خطة دبي الحضرية التي أطلق عنانها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث وجّه سموه، بجعل مدينة دبي الأفضل للحياة في العالم، وأكد سموه قائلاً: «هدف مخطط دبي الحضري الجديد هو تخطيط الحياة في دبي خلال 20 عاماً قادمة، وتوفير جودة معيشية للسكان تكون الأفضل والأرقى عالمياً، والاستعداد للتطورات السكانية والاقتصادية الكبرى القادمة في دبي». 

وهذا التأكيد لم يأت من فراغ؛ بل يستند إلى كون مدينة دبي بُنيت منذ عقود على أساسات قوية لمدينة حضارية متقدمة في شتى المجالات على يد المغفور له بإذن الله، باني دبي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله، وأن نهج البناء الذي سار عليه رحمه الله، لم يتوقف يوماً بفضل القائد الطموح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يبذل كل جهوده لبناء المدينة وإسعاد سكانها والمقيمين فيها وزوارها، وهذا الذي يجعل من مدينة دبي مدينة متكاملة مستدامة في كل المجالات.

وبفضل جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تستحق دبي أن تكون المدينة الأفضل عالمياً خلال السنوات القادمة، وقد أثبتت جدارتها خلال السنوات السابقة على الرغم من التحديات والصعوبات، وبالأخص التحديات التي يعيشها الإنسان في هذا الكوكب اليوم، وهي جائحة كورونا. فعلى الرغم من ذلك، فإن مدينة دبي من أولى المدن التي فتحت أحضانها للزوار والسياح مرة أخرى بعد الإغلاق الكامل الذي شهده العالم ومازالت تشهده دول ومدن متقدمة، عاجزة عن مواجهة التحديات والصعوبات التي يواجهها الكل دون استثناء، وبفضل حكمة وتوجيه سموه، أصبحت دبي من المدن الأولى التي تزاول أنشطتها بشكل كامل، ومنها الأنشطة الاقتصادية. 

فمحلاتها ومراكز تسوّقها تشهد نمواً ملحوظاً اقتصادياً، مع ارتياح كبير للمستثمرين، وأيضاً شهدت السياحة فيها قفزة أكثر من باقي المدن لعدة أسباب أهمها توفير جميع الإمكانيات التي تمكن السياح من الوقاية من فيروس كورونا، وتضمن جودة القطاع الصحي في دبي وسلامة أفراد المجتمع وزوار دبي من وباء كورونا.

ولعل إكسبو 2020 سيكون حدثاً فريداً من نوعه، خاصة أن العالم متعطش لهذه الفعالية الكبيرة التي ستغير مسارات عدة في نمط حياة البشرية، ودبي كعادتها رائدة في تبني الأحداث العالمية الضخمة حول العالم، وقد برهنت للعالم على ذلك.

إن تشييد المباني ليس أمراً سهلاً، فكيف ببناء الدول والمدن؟ إن الدولة بإماراتها السبع تفخر بوجود هذا القائد العظيم الطامح العازم الذي سطر أحلام الشعب الإماراتي، وجعلها واقعاً ملموساً بتوفير الحياة الكريمة والرفاهية لهم.

[email protected]

عن الكاتب

إعلامي وكاتب في المجال السياسي

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"