الشارقة: زكية كردي
من الفجيرة جاءت عائشة عبيد سالم الكعبي إلى قلب الشارقة، حيث تتواصل أيامها التراثية، حاملة معداتها وخبرتها الطويلة في هذه الحرفة التي لاتزال تمارسها إلى يومنا هذا، فتجدل الخوص بطريقة تشبه الضفائر المتلاصقة التي عملت على تصميمها على شكل شرائط طويلة جداً، تجمعها فيما بعد مع بعضها لتشكل منها حصيراً كبير الحجم.
الخوص لا يزال منتشراً ومحبباً لدى الناس باستخداماته المنزلية المختلفة، وبأشكاله القديمة المعروفة ومنها السلال والحقائب والمكب الذي يغطي الطعام، وغيرها من الأشكال، وأيضاً بأشكاله العصرية المبتكرة حيث عمل بعض المصممين على ابتكار أشكال جديدة له، فاستخدموه في وحدات الإضاءة، كما استخدم قطعاً متممة لزينة الأثاث المعاصر، بالإضافة إلى ابتكار أشكال جديدة منه تناسب هذه الاستخدامات.
عن عملية تصنيع الخوص، تقول الكعبي: «نجمع السعف من النخل بداية ثم نجففه في الظل حتى لا يتعرض للاحتراق بتأثير الشمس، بعدها يترك الخوص الأبيض جانباً بينما يوضع المراد تلوينه في قدر كبير فيه ماء مضافة إليه مواد الصبغ ويستمر بالغليان إلى أن يثبت اللون، ويستغرق بعدها أسبوعاً حتى يجف، ويصبح جاهزاً لنحوله إلى الأدوات التي نريدها، فالخوص الملون ضروري في النقشات لنزين بها السّرود، المكبة، المخرافة، المزما، والقفير وغيرها من الأدوات».
وتذكر أن الطلب على هذه الأدوات لا يزال مستمراً من العائلات الإماراتية التي لا يزال بعضها يحبذ استخدام هذه الأدوات، أو يقتنيها ليزين بها منزله وتظل شاهدة على الماضي، بالإضافة إلى قيمتها الجمالية التي تجذب إليها الجميع من مختلف الجنسيات الأخرى ومن السياح أيضاً.
من الفجيرة جاءت عائشة عبيد سالم الكعبي إلى قلب الشارقة، حيث تتواصل أيامها التراثية، حاملة معداتها وخبرتها الطويلة في هذه الحرفة التي لاتزال تمارسها إلى يومنا هذا، فتجدل الخوص بطريقة تشبه الضفائر المتلاصقة التي عملت على تصميمها على شكل شرائط طويلة جداً، تجمعها فيما بعد مع بعضها لتشكل منها حصيراً كبير الحجم.
الخوص لا يزال منتشراً ومحبباً لدى الناس باستخداماته المنزلية المختلفة، وبأشكاله القديمة المعروفة ومنها السلال والحقائب والمكب الذي يغطي الطعام، وغيرها من الأشكال، وأيضاً بأشكاله العصرية المبتكرة حيث عمل بعض المصممين على ابتكار أشكال جديدة له، فاستخدموه في وحدات الإضاءة، كما استخدم قطعاً متممة لزينة الأثاث المعاصر، بالإضافة إلى ابتكار أشكال جديدة منه تناسب هذه الاستخدامات.
عن عملية تصنيع الخوص، تقول الكعبي: «نجمع السعف من النخل بداية ثم نجففه في الظل حتى لا يتعرض للاحتراق بتأثير الشمس، بعدها يترك الخوص الأبيض جانباً بينما يوضع المراد تلوينه في قدر كبير فيه ماء مضافة إليه مواد الصبغ ويستمر بالغليان إلى أن يثبت اللون، ويستغرق بعدها أسبوعاً حتى يجف، ويصبح جاهزاً لنحوله إلى الأدوات التي نريدها، فالخوص الملون ضروري في النقشات لنزين بها السّرود، المكبة، المخرافة، المزما، والقفير وغيرها من الأدوات».
وتذكر أن الطلب على هذه الأدوات لا يزال مستمراً من العائلات الإماراتية التي لا يزال بعضها يحبذ استخدام هذه الأدوات، أو يقتنيها ليزين بها منزله وتظل شاهدة على الماضي، بالإضافة إلى قيمتها الجمالية التي تجذب إليها الجميع من مختلف الجنسيات الأخرى ومن السياح أيضاً.