الشارقة: «الخليج»

أكد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أنه يعلم أسماء وتفاصيل جميع مناطق إمارة الشارقة منذ طفولته، حيث بدأ التجول في جميع أنحائها منذ أن كان عمره 4 سنوات. وأوضح سموّه معاني بعض المسميات الجديدة للمناطق التي أعلنت عنها دائرة التخطيط والمساحة في الإمارة في 10 مارس.

وقال صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»، الذي يبثّ من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي محمد حسن خلف، المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون: أسميت مناطق «السيوح 9 إلى السيوح 16» بمناطق «الموردة 1 إلى الموردة 8»، علماً بأن من أطلق هذا الاسم على هذه المنطقة هو والدي الشيخ محمد بن صقر بن خالد بن سلطان بن راشد القاسمي، رحمه الله.

وأضاف «عندما أطلق والدي رحمة الله عليه هذا الاسم، كنت في الرابعة من عمري، وكنّا حينها في رحلة مازالت تفاصيلها حاضرة في ذاكرتي، حيث ذهبت مع والدي وصديقه الرومي إلى هناك، حيث كان بئراً وحوضاً للمياه أقامهما والدي، وقضينا ليلة هناك حتى الصباح، وكان الجو بارداً فأحضر لي والدي غطاء من الصوف وتلحّف هو بآخر مثله، وعندما تسحّبت ليلاً إلى فراش والدي للدفء بغطائه؛ سألني: لماذا جئت للدفء بهذا الغطاء؟ أين غطاؤك؟ فبحث والدي بعينه ليجد صديقه متلحفاً بغطائي، فمازح صديقه: ماذا فعلت؟ أأخذت الغطاء من ولدي لتتدفأ به أنت؟ فبادله صديقه الدعابة قائلاً: أأحضرت الغطاء لولدك وتركتني أشعر بالبرد في هذا المكان الخاوي الذي لا يأتي إليه أحد؟ حينها قال والدي رحمة الله عليه: هذه المنطقة «مُورِدَة» سترد إليها الناس.

وقال سموّه «أعرف جيداً منذ طفولتي أسماء جميع مناطق إمارة الشارقة وتفاصيلها، لأنني كنت أتجوّل في جميع أنحائها منذ أن كان عمري 4 سنوات».

وعن منطقتي «كشيشة»و«شغرافة»، قال صاحب السموّ حاكم الشارقة: «تمتد هذه البقعة من شارع الإمارات إلى منطقة «أم فنين»، وتحتوي على منطقتين إحداهما عامرة بالأشجار والأخرى خالية منها، لأن جميع أشجارها ماتت، وأخذ الناس منها الأخشاب ولم يبقوا في الأرض سوى الجذور «الشغرافة»، لذلك أطلقوا عليها الناس هذا الاسم، أما المنطقة العامرة بالأشجار فأسموها «كشيشة» وصفاً لمنظر أغصان وأوراق الأشجار».