عادي

وفاة «ماما سارة» جدة أوباما في كينيا

15:26 مساء
قراءة دقيقتين
كينيا

نيروبي- أ.ف.ب

توفيت الكينية سارة أوباما التي كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يعتبرها جدته، إذ فارقت الحياة صباح الاثنين، عن عمر ناهز 99 عاماً في أحد مستشفيات كيسومو (غرب كينيا)، على ما أفادت عائلتها. وقالت ابنتها مارسات أونيانغو إنها «انتقلت إلى جوار الرب، إذ توفيت هذا الصباح» في مستشفى جاراموجي اوجينغا اودينغا في كيسومو.
وأوضح الناطق باسم العائلة الشيخ موسى إسماعيل أن وفاتها لم تكن بسبب فيروس «كورونا». وقال إن الفحوص التي أجريت لها بيّنت أنها «لم تكن مصابة بكوفيد-19». وأشار إلى أنها «كانت مريضة لمدة أسبوع، وتدهورت حالتها أمس (الأحد)، فنُقلت إلى المستشفى ووضعت في العناية المركزة، وتوفيت هذا الصباح».
وولدت سارة أوباما عام 1922 على ضفاف بحيرة فيكتوريا، ولُقبت «ماما سارة»، وهي الزوجة الثالثة لحسين أونيانغو أوباما، جدّ الرئيس الأمريكي لأبيه. وكان حسين أونيانغو أوباما يُعتبر من الشخصيات المحلية البارزة، وهو عسكري سابق في الجيش البريطاني في ميانمار، وتوفي عام 1975.
في كينيا، أصبحت «ماما سارة» من المشاهير بعد زيارة قام بها عام 2006 نجل زوجها الذي كان في ذلك الوقت عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي. وأصبح منزلها المتواضع في قرية كوجيلو الواقعة على بعد 500 كيلومتر شمال غرب نيروبي بالقرب من الحدود مع أوغندا نقطة جذب سياحي، وسرعان ما فرضت حوله حراسة وأقيمت أسلاك شائكة.
وفي العام 2009، أعلنت الحكومة الكينية رسمياً اعتبار كوجيلو محمية تراثية وطنية.
والتقاها باراك أوباما عام 2015 في العاصمة نيروبي خلال زيارة رئاسية لكينيا. ثم زارها عام 2018، ولكن هذه المرة في كوجيلو، بعد انتهاء فترة ولايته.

وأشاد الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في بيان «بامرأة قوية وفاضلة وحدت أسرة أوباما وكانت رمزاً للقيم الأسرية». وأضاف: «كانت محبة ومحبوبة شاركت القليل الذي تملكه مع من هم أقل اقتداراً في مجتمعها».
وبعد انتخاب باراك أوباما، وضعت شهرتها في خدمة المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية.
وعيّنت سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة «كامب مارادونا» غير الحكومية الممولة بشكل أساسي من نجم كرة القدم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا والتي تكافح سوء التغذية من خلال الرياضة.
كذلك ساندت الحملة الإفريقية للقضاء على داء المثقبيات وذبابة التسي تسي، التي يدعمها الاتحاد الإفريقي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"