يصدح المزمار الشعبي المصري وتُدق الدفوف ويعلو رنين الصاجات النحاسية، فيطل «الراقص» بالابتسامة التي صارت جزءاً من ملامحه، في مشهد تقدمه فرقة "التنورة" المصرية للجمهور، كلما حان دورها ضمن بانوراما الفرق الشعبية في أيام الشارقة التراثية الـ 18.
تتنافس ألوان التنورة مع الأضواء التي تطرز طبقاتها في العروض، بينما يزيد الراقص من سرعته مجذوباً بفعل الدوران، ومستمداً طاقته من انفعالات موصولة بجذور رقصته.
يسلط جمهور قلب الشارقة كاميرات هواتفهم على التموجات الضوئية للتنورة، وعلى وقع مدائح يتحول القماش الطائر إلى طبقات مضيئة تخفي جسد الراقص، حتى يخيل للمشاهد أنها سترتفع به مثل منطاد.
عادي
«التنورة» المصرية تجذب زوار أيام الشارقة التراثية
31 مارس 2021
16:07 مساء
قراءة
دقيقة واحدة