عادي

المنفي يواصل مشاوراته وحفتر يطالب بالانتخابات في موعدها

00:51 صباحا
قراءة دقيقتين
1

واصل المجلس الرئاسي الليبي مشاوراته لوضع أسس وقواعد المصالحة الوطنية في البلاد، بينما التقى رئيسه محمد المنفي، بمدينة طرابلس، بعدد من الخبراء للمشاركة في وضع أسس وقواعد المصالحة الوطنية في ليبيا. وبينما رحبت الأمم المتحدة بإكمال تبادل الأسرى، قررت اليونان إعادة فتح سفارتها في العاصمة الليبية.

مفوضية المصالحة

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي، إن اللقاء شهد مناقشة مشروع قرار إنشاء المفوضية العليا للمصالحة الوطنية، من حيث الاختصاصات والهيكلية وكيفية إدارتها وعلاقتها بالجهات ذات العلاقة. وأكد رئيس المجلس الرئاسي أهمية المصالحة الوطنية لإعادة السلم المجتمعي ورد حقوق الناس، وعلى ضرورة التنوع في اختيار اللجنة العليا، بحيث تضم جميع الكفاءات على مستوى ليبيا.

الاستحقاق الانتخابي

من جانبه، أكد القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، أهمية إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده المحدد في الرابع والعشرين من ديسمبر، باعتباره ضرورة حتمية، مطالباً بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالالتزام بتنفيذ خارطة الطريق التي جاءت في ملتقى تونس وجنيف. ودعا حفتر، في كلمته أمام الملتقى الوطني الأول للمكونات الاجتماعية المنعقد في الرجمة، إلى ضرورة إيجاد آلية عمل عاجلة تنبثق عن الملتقى الوطني الأول للمكونات الاجتماعية، لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة باعتبارها أولوية قصوى، والشروع بها فوراً.

 المناصب السيادية

يجيء ذلك فيما بدأت في ليبيا عمليات قبول ملفات المرشحين للمناصب السيادية القيادية في الدولة، تمهيداً لاختيار الأسماء التي ستتولاها، في تحدّ جديد يواجه عملية التسوية السياسية الشاملة في البلاد، وسط آمال بتجاوزها وتوحيد مؤسسات ليبيا، بعد نجاح ملتقى الحوار السياسي في تشكيل سلطة تنفيذية جديدة.

واشتعل السباق في البلاد لتولي هذه المناصب الاستراتيجية، حيث من المتوقع أن تتلقى لجنة الفرز المشكلة من أعضاء من مجلسي النواب والدولة، آلاف الترشيحات، وسط غموض يحيط بأهم الأسماء الأكثر حظّاً للفوز.

دعم السلطة التنفيذية

وسيتمّ فرز ملفات المرشحين للمناصب السيادية من قبل المجلس الأعلى والبرلمان الليبي لاختيار المرشح الأفضل والأكثر إجماعاً من الطرفين، في عملية تستهدف دعم عمل السلطة التنفيذية الجديدة، التي استلمت مهامها قبل أكثر من أسبوعين، وتكلف بتوحيد مؤسسات البلاد وتجهيزها لإجراء انتخابات في 24 ديسمبر المقبل.

على صعيد آخر، رحّبت البعثة الأمميّة في ليبيا بالإفراج عن 120 جندياً كانوا قد أسروا قبل عامين غربي العاصمة طرابلس، مطالبة بإطلاق سراح جميع أسرى الحرب. وأعربت البعثة عن أملها في «أن تشكّل هذه المبادرة بداية لمصالحة وطنية شاملة واستعادة النسيج الاجتماعي الليبي»، داعية «إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين قبل بداية شهر رمضان المبارك». 

تطبيع دبلوماسي

وأعلنت الحكومة اليونانية أن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس سيزور ليبيا الثلاثاء ويعيد فتح السفارة اليونانية المغلقة منذ ستة أعوام في طرابلس. وقالت المتحدثة باسم الحكومة أريستوتيليا بيلوني للصحفيين إن ميتسوتاكيس سيتوجه إلى طرابلس «لتطبيع وإعادة العلاقات الدبلوماسية». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"