عادي

المومياوات الملكية تجذب أنظار العالم.. حدث تاريخي يعزز اقتصاد مصر

13:01 مساء
قراءة 3 دقائق

تفاعل الإعلام العالمي مع موكب المومياوات الملكي، وهو الحدث التاريخي الذي خططت له الحكومة المصرية على مدار شهور. ويهدف الحدث إلى تعريف العالم بالتاريخ المصري الممتد إلى عمق التاريخ، ما يعزز الجذب السياحي، وبالتالي تحسين الاقتصاد.

وسلطت صحيفة «بيزنس انسايدر» الضوء على موكب المومياوات الملكي، قائلة: إنه تم نقل 18 ملكاً وأربع ملكات من المتحف المصري بميدان التحرير في وسط القاهرة إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

وقالت الصحيفة إنه تم تصميم العرض الذي تبلغ تكلفته ملايين الدولارات لإثارة حماسة الناس بشأن مجموعات الآثار الغنية في مصر بعد أن أثرت جائحة فيروس«كورونا» بشكل مفاجئ في صناعة السياحة في جميع أنحاء العالم ليعمل كعنصر جذب مرة أخرى للسياح.

وتم نقل موكب المومياوات حسب الترتيب الزمني لعهودهم، سيتي الأول، الذي توفي عام 1279 قبل الميلاد، وأحمس نفرتاري، ورمسيس الثاني، أشهر فراعنة الدولة الحديثة والذي يُذكر لتوقيعه على أول معاهدة سلام معروفة على الإطلاق.

وقالت سليمة إكرام، عالمة المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: «هؤلاء هم ملوك مصر، هؤلاء هم الفراعنة. وهكذا، فهذه طريقة لإظهار الاحترام».

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم رفع قيود إغلاقات «كورونا» الصارمة في مصر بعد السيطرة على انتشار المرض في البلاد، كما تم رفع القيود عن التجمعات في الهواء الطلق. وقال عالم الآثار المصري زاهي حواس في وقت سابق لـ«رويترز»: إن كل مومياء ستحمل في كبسولة زجاجية مصممة خصيصاً لامتصاص الصدمات حتى لا تتضرر العائلة المالكة القديمة أثناء النقل، وتم وضع الكبسولات على عربات تشبه العربات الحربية التي تجرها الخيول ومصممة لتوفير الاستقرار.

كما تابعت وكالة «اسوشيتد برس» احتفالية «الرحلة الذهبية» بنقل 22 من المومياوات الملكية الثمينة من وسط القاهرة إلى مقرها الجديد في متحف ضخم جديد جنوب العاصمة. قالت الوكالة إن العرض هو جزء من جهود مصر لإحياء صناعة السياحة التي كانت تعاني جائحة «كورونا»، وصرّح وزير السياحة والآثار خالد العناني أن «هذا العرض هو حدث عالمي فريد لن يتكرر».

وتم تشديد الأمن في العاصمة، حيث أغلقت السلطات الشوارع الرئيسية والتقاطعات على طول الطريق أمام المركبات البطيئة الحركة، فيما قال النجم السينمائي حسين فهمي في فيديو ترويجي رسمي: «مرة أخرى، تبهر مصر العالم بحدث لا مثيل له».

وغرد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: «هذا المشهد المهيب دليل جديد على عظمة هذا الشعب، وحراسة هذه الحضارة الفريدة التي تمتد إلى أعماق التاريخ». وبمجرد الوصول إلى المتحف الجديد، سيتم عرض 20 مومياء، بينما سيتم تخزين المومياوات الباقية.

من جانبها، علقت شبكة «بي بي سي» البريطانية على الحدث قائلة: حشود من المصريين تتجمع لمشاهدة موكب تاريخي لحكام بلادهم القدامى عبر العاصمة القاهرة.

وأشادت صحيفة «واشنطن بوست» بالموكب الذهبي قائلة: إنه حفل لتكريم التراث المصري الغني، وقالت في تقريرها: أقامت مصر موكباً احتفالياً السبت للاحتفال بنقل 22 من مومياواتها الملكية الثمينة من وسط القاهرة إلى مثواها الجديد في متحف ضخم جديد جنوب العاصمة.

وتم تصميم الحفل لعرض التراث الغني للبلاد وتكريمه، على طول كورنيش النيل من المتحف المصري المطل على ميدان التحرير، إلى المتحف الوطني للحضارة المصرية الذي افتتح حديثاً في حي الفسطاط، حيث كانت أول عاصمة إسلامية لمصر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"