خورفكان - بكر المحاسنة
اختتمت فعاليات أيام الشارقة التراثية في خورفكان، التي استمرت 8 أيام وسط حضور تجاوز 15 ألف زائر، استمتعوا بالتراث وبعبق الماضي وثقافة مجتمع أصيل.. هو مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ أقيمت على مسرح المنطقة التراثية عروض متنوعة لفنون شعبية ومسابقات تراثية ووطنية وثقافية، وقدمت شرطة الشارقة «الشرطة المجتمعية» مسابقة وطنية وثقافية، وقدمت فرقة دبا الحربية فن الرزيف الحربي؛ كما تم تقديم عروض للفولكلور الإسباني.
وقال د. عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لـ «الأيام»: «نعمل دوماً على تجسيد توجيهات ورؤى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من أجل الحفاظ على تراثنا، ونعرب عن سعادتنا بما تم إنجازه خلال «الأيام» في خورفكان، وبما تم من تنظيم خلال هذه الدورة، التي جاءت على النحو المعدِّ له مسبقاً».
وأعرب د. المسلّم عن سعادته بمشاركة الجهات الرسمية والخاصة والمواطنين والمقيمين وعشاق التراث، والدول العربية والأجنبية، وعن سعادته بالتفاعل الجماهيري الحيوي وأعداد الزوار على الرغم من الظروف الاستثنائية الراهنة.
ونظم معهد الشارقة للتراث جلسة بعنوان «العادات والتقاليد الدخيلة على المجتمع الإماراتي»، قدمها د. علي الزعابي نائب مساعد مدير جامعة الشارقة فرع كلباء، وفاطمة المغني عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة سابقاً، الباحثة والخبيرة في التراث الشعبي الإماراتي، والباحث في الموروث الإماراتي عبد الله خلفان الهامور، وذلك بحضور د. راشد النقبي، رئيس المجلس البلدي بمدينة خورفكان؛ وخالد الشحي مدير معهد الشارقة للتراث فرع خورفكان؛ ومحمد خميس النقبي نائب والي شيص، وأدارتها الإعلامية صفية النقبي.
وعقدت ورشة حول صناعة «الشاشة» بحضور عدد من المتابعين والمهتمين والجمهور في ساحة المنطقة التراثية. وعن هذه الصناعة تحدث أحد العاملين فيها وهو حسن عبدالله محمد سليمان، وقال: إن الشاشة «هي قارب الصيد الذي كان يستعمله الآباء والأجداد منذ زمن بعيد وحتى قبل أن يتكون الاتحاد».
وعن المدة التي يستغرقها صناعة الشاشة، قال إن الشاشة العادية لشخصين قد يستغرق العمل بها يوماً كاملاً.