عادي

«صحة دبي» تدخل 120 صنفاً دوائياً جديداً جينياً وبيولوجياً

أحمد بن سعيد يفتتح الدورة الـ 26 من مؤتمر ومعرض «دوفات»
19:58 مساء
قراءة 4 دقائق
1

دبي: إيمان عبدالله آل علي

افتتح سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لـ«مجموعة الإمارات»، ورئيس مجلس إدارة مطارات دبي الدورة 26 من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات)، ويعدّان أكبر حدث صيدلاني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويُعنيان بالمتخصصين في الصيدلة. ويقامان في مركز دبي التجاري العالمي. ويستمران لغاية 7 أبريل.

ويشارك فيهما نخبة من كبار المتخصصين في الصيدلة والباحثين والخبراء، عبر منصة فريدة تساعد على التعلم وإيجاد فرص العمل بتبادل المعرفة في أحدث التقنيات والتطورات الجديدة في تركيب الأدوية والأبحاث الدوائية.

وأكد الدكتورعلي السيد، مدير إدارة الصيدلة والخدمات الدوائية في هيئة الصحة بدبي رئيس «دوفات»، إدخال 120 صنفاً دوائياً جديداً خلال عامي 2020 و2021، وهناك 1500 صنف في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لصحة دبي. ورغم جائحة «كورونا»، فإن الهيئة حرصت على إدخال أدوية جديدة، بيولوجية ونفسية وجينية أخيراً، لعلاجات مختلف الأمراض.

وقال: إن «صحة دبي» نجحت في توفير مخزون استراتيجي قوي من الأدوية، ولم ينقص أي دواء عن مستشفيات الهيئة خلال الجائحة، ومن بداية الجائحة رفعت الهيئة معدلات المخزون الاستراتيجي للدواء إلى تسعة شهور، وكذلك بالنسبة لمخزونها لدى شركات الدواء، وحافظت على اختيار أفضل أنواع الأدوية، ونجحت في توصيل الأدوية إلى المنازل عبر مبادرة دوائي، للحماية من العدوى، حيث وصّلت مليوناً ونصف المليون عبوة منازلهم خلال العام الماضي.

وأكد أن مبادرة «دوائي» تنفذ وفق الإجراءات الاحترازية، حيث توصّل الأدوية، عبر الصيدلية المتنقلة، وهي سيارات مجهزة ببرادات حافظة للأدوية.

وأضاف: هذه الدورة من «دوفات» استثنائية، حيث ستكون همزة وصل بين خبراء الصيدلة، وتصنيع الأدوية وتوزيعها في شتى بقاع الأرض، وستجمعهم عن بُعد، وفعلياً في آن. إن برامج مؤتمر هذا العام أكثر ثراءً من أي وقت مضى، حيث ستشمل مجموعة كبيرة من أهم العناوين والموضوعات، لمناقشتها ومناقشة أحدث الابتكارات في الصيدلة، ما يتيح فرصة أكبر للحضور لإثراء معلوماتهم وتبادل خبراتهم.

وعقب حفل الافتتاح الرسمي، تجول سموّ الشيخ أحمد بن سعي في المعرض الذي تبلغ مساحته 27720 متراً مربعاً، برفقة عدد من مسؤولي الرعاية الصحية من القطاعين الحكومي والخاص، مع كبار مهنيي الصيدلة، وأهم خبراء الأدوية، وصُنّاع القرار الرئيسيين في الصناعة. حيث اطلع الوفد على دور الأبحاث الجديدة في تطوير منتجات دوائية فائقة التطور. وثمّن أهمية التطورات التكنولوجية الجديدة التي أثبتت أهميتها الكبيرة في تركيب أفضل المنتجات الصيدلانية.

وقال البروفيسور بول دبليو بوش، نائب رئيس تنمية الموارد العالمية والاستشارات في الجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي «ASHP»، والبروفيسور المساعد في كلية الصيدلة بجامعة نورث كارولينا إيشلمان، الولايات المتحدة «بالنيابة عن 58 ألف عضو وفريق عمل في الجمعية، أود أن أهنئ المجتمع الصيدلاني والقائمين على هذا النجاح الكبير للمؤتمر، حيث مازلنا نلمس أثر الإنجازات السابقة الكبيرة التي تحققت وساعدت على تحقيق النتائج العلاجية المُثلى لمرضانا. كما يسعدنا أن نقدم جلسة حصرية خاصة بالجمعية لمدة نصف يوم، في اليوم الثاني للمؤتمر، حيث ستركز الجلسة على تطوير الممارسة والرعاية الإسعافية وتكنولوجيا استخدام الأدوية وجودة الرعاية الصحية. إن الجمعية تثمن عالياً العلاقة القوية التي نتمتع بها مع منظمي»دوفات«و»صحة دبي، ونتطلع إلى مواصلة هذه الشراكة لتعزيز دور الرعاية الصحية القائمة على مساهمات الفريق الصيدلاني«.

واستعرض المؤتمر في يومه الأول برنامجاً شاملاً وغنياً ركّز على المواضيع العلمية الرئيسية المتعلقة بأحدث العلوم الصيدلانية. ومن العناوين التي تضمنتها بعض الجلسات: «التحديات المستقبلية في تطبيق الذكاء الاصطناعي وتقييم التكنولوجيا الصحية» و«إيجاد فرص جديدة توفر آفاق اقتصادية أرحب لصناعة الأدوية وتأكيد تطبيق القوانين»و«حوكمة الصيدلة واعتماد الذكاء الاصطناعي» و«تقييم تَبِعات جائحة كوفيد-19 وأثرها في اقتصاديات الصحة» و«استشراف مستقبل الصيدلة والبحث عن رؤى جديدة تساهم في تقييم التكنولوجيا الصحية»، و«انتهاج أسلوب البحث المستمر من أجل تطوير ممارسات الصيدلة«و»أثر استخدام التكنولوجيا والأتمتة في الصناعات الدوائية» و«بين الماضي والحاضر والمستقبل: إعداد رعاية صحية متنقلة عالية الأداء ومستدامة» و«برامج الصيدلة» و«جودة الرعاية الصحية: التركيز على الصيدلة ودور الاعتماد الأكاديمي».

وكذلك عُقدت جلسة خاصة بالجمعية الأمريكية شملت مواضيع «الريادة في التغيير نحو ممارسات صيدلانية متطورة» و«إدراك التأثير الكامل لاستخدام التكنولوجيا والأتمتة في صناعة الأدوية»، و«بين الحاضر والمستقبل.. إعداد برامج رعاية صيدلانية مستدامة، متنقلة وعالية الأداء»و«التركيز على الصيدلة وأهمية دور الاعتماد الأكاديمي».

ويشغل معرض «دوفات» مساحة 27720 متراً مربعاً، ويقدم لأكثر من 869 علامة تجارية مشاركة من جميع أنحاء المنطقة والعالم فرصة استثنائية لعرض منتجاتهم وتقنياتهم الصيدلانية، مع منحهم فرصة للتفاعل مع المتخصصين الرئيسيين في الصناعة داخل المنطقة المحلية. وتوفر منصة «الأدوية المتاحة بدون وصفة» فرصة لاستعراض الأدوية والمستحضرات الصيدلانية دون وصفة طبية مع الإضاءة على الإمكانيات غير المستثمرة بعد في هذا المجال.

ويقدم «برنامج المشترين» التابع لـ«دوفات» فرصة حصرية للتواصل، بغية تسهيل اجتماعات الأعمال التجارية وإتاحة المجال أمام الخبراء وصناع القرار لالتقاء روّاد التكنولوجيا الصيدلانية، والحصول على آخر التطورات والاتجاهات والتقنيات المتبعة في تصنيع الأدوية واستكشاف أسواق واعدة لمنتجات الأدوية الجديدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"