عادي

أحمد بن سعيد يفتتح مستشفى «فقيه» الجامعي الذكي في واحة دبي للسيليكون

يضم 350 سريراً و جهز لتقديم خدماته لنحو 700,000 مريض سنوياً
19:55 مساء
قراءة 3 دقائق
أحمد بن سعيد خلال الافتتاح
دبي: «الخليج»

افتتح سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس سلطة واحة دبي للسيليكون، مستشفى «فقيه» الجامعي الذكي من المؤسسات الطبية التعليمية الرائدة في واحة دبي للسيليكون.
ويوفر المستشفى الذكي الذي يضم 350 سريراً خدمات الرعاية الأولية والثانوية والتخصصية من خلال أبرز الخبراء الطبيين ضمن 55 تخصصاً، كما جهز المستشفى بأحدث التقنيات لتقديم خدماته العلاجية لنحو 700,000 مريض سنوياً، ورعاية المجتمعات في دولة الإمارات والمنطقة بشكل عام.
رافق سموّه خلال الزيارة الدكتور محمد الزرعوني نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون وعوض صغير الكتبي مدير عام هيئة الصحة في دبي والدكتور مازن فقيه رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية وعمار فقيه رئيس مجلس إدارة مجموعة فقيه للرعاية الصحية والدكتور فاتح محمد جول الرئيس التنفيذي لمستشفى "فقيه" الجامعي وعدد من المسؤولين، حيث تفقد سموّه المرافق المختلفة للمستشفى الجامعي، الذي يمتد على مساحة مليون قدم مربع.

35,000 قدم مربع

واطلع سموّه على تقنيات التشخيص المبتكرة في المستشفى وأنظمة صرف الأدوية المؤتمتة بمساعدة البيانات، ويتضمن ذلك أحدث صيدلية آلية بالكامل وتطبيق FUH Care الذكي للهاتف المحمول والذي تم تطويره لإتاحة الإدارة الصحية للمرضى بسهولة، كما زار سموّه قسم الطوارئ في المستشفى، والذي يعد أحد أكبر أقسام الطوارئ ضمن مستشفيات القطاع الخاص في دبي، ويمتد على مساحة 35,000 قدم مربع، وهو مجهز بشكل كامل بغرف العمليات المتقدمة والأشعة والتشخيص، وتقع هذه المرافق على مسافة متقاربة لتسريع عمليات نقل المرضى وتوفير الوقت الضروري في الحالات العاجلة، وهو أمر بالغ الأهمية للحد من الوفيات وتحقيق أقصى قدر من التعافي.
وثمّن سموّه جهود المستشفى في تعزيز بيئة الابتكار والتعليم والتدريب الطبي كأول مستشفى تعليمي في دبي، مشدداً سموّه على أهمية توفير تعليم طبي عالمي المستوى للأجيال المقبلة من الأطباء ومقدمي خدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات بما يسهم في الحد من الاعتماد على استقدام المواهب الطبية.
وأكد سموّه أن تعزيز مسارات البحث والتطوير والابتكار التكنولوجي خاصة في مجال الطب والرعاية الصحية لتحسين حياة الإنسان يشكل مجالاً مستقبلياً واعداً للمؤسسات العاملة في هذا القطاع المحوري من مختلف أنحاء العالم، بالنظر إلى ما تقدمه دبي من منظومة متكاملة تمكّن الابتكار وإنتاج ونقل المعرفة وتأهيل المواهب بالاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا الحيوية لما فيه الارتقاء بجودة حياة مجتمعات المستقبل وحماية صحتها.

إضافة متميزة

من جانبه قال الدكتور محمد الزرعوني: «افتتاح مستشفى فقيه الجامعي الذكي في واحة دبي للسيليكون، يشكل إضافة متميزة إلى مشهد الرعاية الصحية المتقدمة بدبي ودولة الإمارات، ويسهم في تعزيز جودة الحياة، ويستفيد من الواحة كمركز للمعرفة والابتكار ضمن خطة دبي الحضرية 2040، ويدعم استراتيجية دبي الذكية، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بجعل دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم.» 
وقال عوض صغير الكتبي «إن الهيئة تعدُ القطاع الصحي الخاص بمستشفياته ومراكزه الصحية وعياداته الطبية شريكاً استراتيجياً لها، وهي تعتز بهذه الشراكة، مؤكداً أن أدوار المنشآت الصحية الحكومية والخاصة متكاملة وهدفها واحد، وهو خدمة الناس والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية إلى أعلى درجات التنافسية». وأشار إلى أن مناخ الاستثمار الذي تتميز به دبي، هو الذي حفز المستشفيات الخاصة ولاسيما العالمية منها للاستقرار في دبي، موضحاً أنه في ضوء ذلك تعمل الهيئة بشكل متواصل على نماء القطاع الصحي الخاص، وزيادة فرص استثماراته، بما يخدم توجهات دبي وتطلعاتها في نظام صحي عالمي يحتذى به.

دورات جامعية

بدوره، قال الدكتور مازن فقيه: «نحتفل اليوم بفصل جديد في مسيرة مجموعة فقيه للرعاية الصحية كمزود للخدمات الطبية بفضل توثيقها للعلاقات القوية والمستمرة مع المجتمع الصحي في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمنطقة. ويقع التميز الطبي في صميم كل ما نقوم به ونتطلع إلى تقديم المساهمة الإيجابية في تطوير قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات من خلال المستشفى الذكي والمدعم بالتقنيات المتطورة التي تركز على تلبية احتياجات المرضى».
وعند اكتماله، سيوفر الحرم الجامعي الواقع بجوار المستشفى دورات جامعية في التمريض والطب ودراسات العلوم الصحية المساعدة مثل العلاج الطبيعي والتدريب على رعاية الطوارئ، إلى جانب شهادات الدراسات العليا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"