عادي

شكري : تشكيل الحكومة اللبنانية مفتاح الدعم العربي والدولي

عون: الخروج من الأزمة يكون باعتماد القواعد الدستورية وتعاون الجميع
18:41 مساء
قراءة 3 دقائق
مصر

بيروت - «الخليج»

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، خلال استقباله وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي سلمه رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الاربعاء، أن الخروج من الازمة الحكومية يكون باعتماد القواعد الدستورية بالتعاون مع الجميع، فيما أكد شكرى عقب لقائه كبار القادة اللبنانيين أن تشكيل الحكومة يفتح الباب للدعم العربي والدولي، وبينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لرأب الصدع بين الاطراف اللبنانية وحثهم على الاسراع في تشكيل الحكومة، يصل الى بيروت اليوم الخميس مساعد الامين العام للجامعة العربية حسام زكي، في وقت شهدت البلاد اعتصامات ووقفات احتجاجية متعددة، في حين تم الادعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بملف التحويلات المصرفية التي أدت الى المضاربة على العملة الوطنية وتسببت بانهيارها.

الدور المصري

أعرب عون​ خلال استقباله شكري عن تقديره وامتنانه للدور المصري بقيادة الرئيس ​عبد الفتاح السيسي​ لمساعدة​ ​لبنان​ في مواجهة الازمات المختلفة التي يعاني منها، لاسيما منها الازمة الحكومية، متمنياً أن تثمر هذه الجهود نتائج إيجابية لاسيما اذا ما توافرت إرادة حقيقية للخروج من هذه الازمة من خلال اعتماد القواعد الدستورية والميثاقية التي يقوم عليها ​النظام اللبناني​ وبالتعاون مع جميع الأطراف اللبنانيين من دون إقصاء أو تمييز. 

من جانبه أكّد شكري أنّ مصر تستمر في بذل كلّ الجهود للتواصل مع كلّ الجهات، للخروج من الأزمة الراهنة، لافتاً إلى أنه بعد 8 أشهر من زيارته الاخيرة الى بيروت بعد انفجار المرفأ، لا زال هناك انسداد سياسي، والجهود تُبذل لتشكيل حكومة من اختصاصيين قادرين على الوفاء باحتياجات الشعب اللبناني، وتحقيق الاستقرار المهم للبنان والمنطقة ومصر. وكان شكري قد وصل إلى بيروت، صباح أمس في زيارة التقى خلالها كبار المسؤولين، في مقدمتهم عون ونبيه بري وسعد الحريري، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. 

اعتصامات واحتجاجات 

 من جهة أخرى، شهدت البلاد إضراباً عاماً للسائقين العموميبن، وانطلقت مسيرة للشاحنات والصهاريج والفانات من مستديرة الدورة شرقي بيروت باتجاه وزارة الداخلية والبلديات غربي المدينة للانضمام الى التجمع المركزي الذي دعت اليه اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، وطالب المعتصمون بأن يكون سعر صفيحة البنزين 25 الف ليرة لسائقي السيارات العمومية ووقف المعاينة نظراً للاذلال الذي يتعرض له المواطن خصوصاً سائق التاكسي. ولبى سائقو السيارات والفانات والباصات العمومية في الجنوب دعوة اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، وتجمعوا أمام موقف بلدية مدينة صيدا المخصص لهم عند طريق الكورنيش البحري، ونفذوا إضراباً بالتزامن مع المناطق كافة. كما نفذ السائقون العموميون في الشمال اعتصاماً رمزياً عند مدخل طرابلس الجنوبي، إنفاذاً لقرار اتحادات النقل البري، ولقرار نقابة السائقين العموميين في الشمال وسائقي الباص. وتجمع عدد من أهالي الطلاب اللبنانيين في الجامعات الاجنبية في شارع المصارف بطرابلس، وطلبوا من الموظفين في المصارف التي لم تلتزم بقانون الدولار الطالبي الاقفال، مؤكدين أنهم سيستمرون في التصعيد إن لم يطبق القانون لان مستقبل أولادهم في خطر، والجامعات تطلب منهم تسديد الاقساط فيما المصارف تمتنع عن تطبيق القانون.

الى ذلك، ادعت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومصرف SGBL بملف التحويلات المصرفية التي أدت الى المضاربة على العملة الوطنية وتسببت في انهيارها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yztzqgan