عادي

الأمم المتحدة: المجتمع الدولي يدعم انتخابات ليبيا

أمير الكويت والدبيبة يبحثان تعزيزالعلاقات
00:30 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

عقدت جلسة مباحثات ثنائية، أمس الأربعاء، بين أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، وذلك في قصر«البيان» في الكويت، فيما انطلقت في العاصمة التونسية، أمس، اجتماعات اللجنة القانونية لملتقى الحوار الليبي لبحث وضع قاعدة دستورية لإجراء انتخابات ديسمبر/كانون الأول المقبل، في حين شدّد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر أنه لن يسمح «لأي كان بالمساس بالجيش أو التلاعب به».

ذكر الحساب الرسمي للحكومة الليبية أن محادثات الدبيبة في الكويت استهدفت بحث سبل تعزيز التعاون بما يخدم مصلحة الشعبين.

وأعلن المتحدث باسم حكومة الوحدة محمد حمودة أمس الأربعاء أن الدبيبة سيجري جولة في عدد من دول الخليج تبدأ من الكويت.

وتأتي هذه الزيارة في إطار مساعي رئيس الحكومة الليبية لتوحيد الموقف الخليجي فيما يتعلق بالملف الليبي، وتعزيز العلاقة بين الدول الخليجية كافة، على أساس الاحترام المتبادل.

إلى ذلك، انطلقت في العاصمة التونسية، أمس الأربعاء، اجتماعات اللجنة القانونية لملتقى الحوار الليبي لبحث وضع قاعدة دستورية لإجراء انتخابات ديسمبر.

وأكد المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش أن البعثة والمجتمع الدولي يدعمان بشكل كامل إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، مضيفاً: «هذا ما يريده الشعب الليبي وهذا ما يستحقه».

وقال كوبيش في كلمته خلال الاجتماع التي ألقتها نيابة عنه الأمينة العامة المساعدة والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية جورجيت غانيون: « آن الأوان أن تضع المؤسسات الدستورية المعنية الإطار الدستوري للانتخابات في أقرب وقت ممكن، بهدف إجراء الاقتراع في موعده المعلن».

ووصف اجتماع اللجنة القانونية بأنه «بالغ الأهمية للمضي قدماً في التحضير لهذه الانتخابات».

التقدم خطوة 

وشدد كوبيش على أن «اللجنة القانونية أمامها فرصة عبر هذا الاجتماع لتتقدم خطوة أخرى نحو تحقيق هذا الهدف المهم الذي سيمكّن الشعب الليبي بعد سنوات عديدة من إنهاء الانقسامات والنزاع».

وأشار إلى أن الإطار الدستوري للانتخابات الليبية يجب أن يكون جاهزاً بحلول أوائل يوليو/تموز المقبل بغية إجراء الانتخابات أواخر العام الجاري.

أهمية القاعدة الدستورية

وأمس الأول الثلاثاء، أكد السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند خلال لقائه رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السائح في تونس أنه إذا لم يتمكن البرلمان من الاتفاق حول قاعدة دستورية قابلة للتطبيق وتوافق في الآراء حول هذه القضايا، فإنّه يتعيّن على ملتقى الحوار السياسي الليبي الاضطلاع بدوره وفقاً لخارطة الطريق حتى يمكن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد. كذلك أشار إلى الأهمية التي توليها بلاده للتوصل إلى اتفاق حول قاعدة دستورية قابلة للتطبيق وقوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية اللازمة بحلول الأول من يوليو المقبل.

حفتر يرفض المساس بالجيش

على صعيد آخر، شدّد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر أنه لن يسمح «لأي كان بالمساس بالجيش أو التلاعب به»، مشيراً إلى أن الجيش لا يزال قوياً وقد ازداد قوة واستعداداً.

وقال حفتر أمام ملتقى للضباط: «معركة الشرف والكرامة لن تنتهي حتى نصل إلى إرجاع هيبة الدولة، وتأمين حدودها، وقواعدها العسكرية ومياهها الإقليمية، عليكم دائما الاستعداد واليقظة التامة لأداء مهامكم بكل قوة وفي الموعد».

وأعرب حفتر عن أمله في أن تعمل حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة «وبكل قوة لإخراج المرتزقة، ووضع الترتيبات الأمنية ودعم القوات المسلحة العربية الليبية، والأجهزة الشرطية لتولي مهامها في دعم الأمن والاستقرار، وفرض القانون ضد المجرمين أينما وجدوا، ليعم الأمن والسلام ربوع ليبيا». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ykycb73m