عادي

لقي مصرعه سحقاً تحت كرسي بالسينما

19:25 مساء
قراءة دقيقتين

كان الشاب عتيق رفيق، يُمني نفسه بليلة لطيفة، رفقة زوجته، فحجز لها تذكرة في قاعة ذهبية للسينما بها مقعد فخم مخصص لكبار الشخصيات يمتاز بقدرته على التحرك الآلي، لكن الليلة انتهت بمأساة، بعد أن لقي مصرعه سحقاً تحت المقعد، في قضية تبحثها المحاكم البريطانية منذ عام 2018.

وبدأت المأساة، في ستار سيتي في برمنجهام، عقب انتهاء الفيلم، عندما أدرك رفيق أنه فقد مفاتيحه وهاتفه، وظن أنها ربما انزلقت أسفل المقعد الذي كان به مسند للقدمين تم سحبه. وعندما عثر على مفاتيحه، هم عتيق بالنهوض من تحت المقعد، ولكن سرعان ما بدأ مسند القدم ينزل عليه، وعلق أسفله، مسبباً فيه إصابات خطرة، وفق ما نشرت صحيفة «ديلي ميل».

وحاولت زوجته المصدومة من المشهد، سحبه من أسفل المقعد عندما أدركت ما كان يحدث. واستغاثت بموظفي القاعة الذين حاولوا لمدة 15 دقيقة تحريره، لم يتمكنوا خلالها من تشغيل الأزرار التي تشغل مسند القدمين. قبل أن تنجح جهودهم في النهاية بتخليصه. وعقب وصول المسعفين، نقل الضحية إلى مستشفى هارتلاندز، حيث توفي بعدها بأيام بسبب إصابته بقصور في الدماغ ناجم عن نقص الإمداد بالأوكسجين جراء الحادث.

وعقب تحقيقات طويلة، اعترفت الشركة المالكة للقاعة «في إنترتينمنت»، مؤخراً، أمام القضاء، بأنها فشلت في ضمان شروط الأمن والسلامة. وأقرت بأنها لم تجر تقييماً دقيقاً للمخاطر في قاعتها بين عامي 2007 و2018.

وقالت الشركة المشغلة للقاعة في بيان عقب التحقيقات: «نشعر بالصدمة والحزن بسبب هذا الحادث المأساوي، وأخلص مشاعرنا وتعازينا لعائلة السيد رفيق وأصدقائه. استمعنا بعناية إلى جميع الأدلة والمعلومات، وسنفكر الآن في نتائج التحقيق». ويرتقب أن يصدر القضاء حكماً بشأن الحادثة في العشرين من يوليو/ تموز المقبل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yjgxlzp9