عادي

«وساطة لبنانية» في مفاوضات سرية بين واشنطن ودمشق

16:18 مساء
قراءة دقيقتين
Asddf

كشفت وكالة أمريكية تفاصيل عن مفاوضات سرية بين الولايات المتحدة طلبت فيها واشنطن دعم لبنان، العام الماضي، وتتعلق بتحرير مواطنين أمريكيين محتجزين في دمشق. واعترف البيت الأبيض في أكتوبر الماضي بهذه الاتصالات من دون الكشف عن تفاصيل.
وأكدت وكالة «أسوشيتد برس»، في تقرير نشرته، الخميس، أن مسؤولَين أمريكيين اثنين توجها إلى دمشق في أغسطس/ آب الماضي لعقد اجتماع سري مع زملائهما السوريين بهدف بحث مصير الأمريكيين الذين يعتقد أنهم محتجزون في البلاد، منهم الصحفي أوستن تايس الذي خطف منذ ثماني سنوات، ولا يزال الغموض يلف مصيره منذ ذلك الحين.
ولفتت الوكالة إلى أن تحرير الأمريكيين المحتجزين كان سيجلب منفعة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قبل أشهر من انتهاء ولايته، مضيفة أن «اختراقاً بدا ممكناً».
ويضيف تقرير الوكالة، الذي اعتمد على إفادات عدد من الأشخاص المطلعين على الموضوع طلب بعضهم عدم الكشف عن هويتهم، أن تلك الزيارة السرية فشلت في تحقيق أي نتيجة، بعد أن طرح الجانب السوري سلسلة مطالب كانت ستتطلب من واشنطن تغيير سياساتها جذريا تجاه دمشق، بما في ذلك رفع العقوبات وسحب قواتها من البلاد واستئناف العلاقات الدبلوماسية الطبيعية.
وأوضح التقرير أن الوفد الأمريكي، خلال اجتماع عقد في مكتب مدير إدارة المخابرات العامة السورية علي مملوك، طلب معلومات عن تايس وغيره من الأمريكيين المحتجزين، منهم عالم النفس مجد كمالماز الذي اختفى عام 2017.
لكن بعد رفض الأمريكيين تلبية الشروط المطروحة، لم يعرض السوريون أي معلومات ذات قيمة كان من شأنها تأكيد بقاء تايس على قيد الحياة، ما كان سيعد لحظة رمزية في الاتصالات بين الدولتين.
وكشفت «أسوشيتد برس» أن الولايات المتحدة حاولت إقامة علاقات مع دمشق قبل بدء الزيارة المذكورة.
ونقلت الوكالة عن المسؤول الأمريكي كاش باتيل الذي شارك في المفاوضات بصفة كبير المستشارين لمحاربة الإرهاب في البيت الأبيض، قوله إن التحضيرات للاجتماع استغرقت أكثر من عام، مؤكداً أنه أضطر في هذا الصدد إلى طلب دعم لبنان.
وأعرب باتيل عن بالغ أسفه إزاء فشل الاجتماع مع السوريين، قائلاً إنه يعتبر الإخفاق في إعادة تايس إلى وطنه من أكبر إخفاقاته في إدارة ترامب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yeucbhwo