عادي

20 مليون إفريقي من دون أمن غذائي

20:58 مساء
قراءة دقيقتين

باريس - أ ف ب

يعاني حوالي 20 مليون شخص حالياً في منطقة الساحل وغربي إفريقيا، من مخاطر انعدام الأمن الغذائي، بسبب تفاقم النزاعات ونزوح السكان والصعوبات الاقتصادية، إضافة إلى جائحة كوفيد19.

وأشارت الجهات الفاعلة المختلفة ل«شبكة تفادي أزمة الغذاء» التي اجتمعت، الخميس، عبر الفيديو إلى أنه في شهري يونيو/ حزيران وأغسطس / آب المقبلين، سيحتاج 27 مليون شخص إلى مساعدة فورية. وهذا يمثل أكثر من 9% من سكان البلدان ال14 التي شملتها الدراسة.

وبحسب الشبكة، قد يعاني في نيجيريا، وحدها 12,8 مليون شخص من «أزمة غذائية» أو «أسوأ» من ذلك هذا الصيف. وقد يصل العدد في بوركينا فاسو إلى 2,9 مليون، وفي النيجر إلى 2,3 مليون وتشاد وسيراليون 1,8 مليون، ومالي 1,3 مليون، وليبيريا ما يقرب من مليون.

وتضم الشبكة التي أنشئت قبل أكثر من 35 عاماً ممثلين عن دول غربي إفريقيا والساحل والمنظمات الإقليمية والجهات المانحة ووكالات الأمم المتحدة المختصة والمنظمات غير الحكومية. وهي منصة للتشاور والتنسيق تسعى إلى تحليل الوضع الغذائي في المنطقة من أجل تكييف استجابات البلدان والمساعدات الدولية لمشكلة الجوع وسوء التغذية.

وتقع البؤر الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي الحاد في مناطق الصراع والعنف. فما زال شمال شرقي نيجيريا يواجه تمرد جماعة «بوكو حرام» المتطرفة. كما تتعرض المنطقة الواقعة بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر - ما يعرف بالحدود الثلاث - منذ سنوات لهجمات مسلحين تستهدف المدنيين.

ويقدر إجمالي عدد النازحين في البلدان التي شملها التحليل بنحو 5,6 مليون، بينهم 3 ملايين في نيجيريا ومليون في بوركينا فاسو.

وأمام تدهور الأمن الغذائي، دعا بعض المسؤولين إلى النظر إلى ما هو أبعد من الاستجابة الفورية المقدمة للسكان في شكل مساعدات إنسانية.

وقال رئيس وزراء النيجر السابق، إبراهيم ماياكي،: «من الضروري تغيير الطريقة التي ندير بها الأزمات. وهذا يعني الاستثمار على المدى الطويل من أجل معالجة الأسباب الجذرية للمجاعة وسوء التغذية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yjjysep2