عادي

ستاندرد أند بورز يغلق عند ذروة قياسية بفضل أسهم التكنولوجيا

مستوى قياسي للأسهم الأمريكية والأوروبية
00:11 صباحا
قراءة 3 دقائق
وول ستريت
قاعة تداولات بورصة أمستردام (أ.ف.ب)

أغلق المؤشر ستاندرد أند بورز 500 عند ذروة قياسية، الخميس، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إثر بيانات أضعف من المتوقع لسوق العمل، مما عزز شركات التكولوجيا وأسهم النمو الأخرى.
أظهرت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية ارتفاعا للأسبوع الثاني على التوالي، وهو ما جاء على عكس تقرير الوظائف الأخير، مما دعم تعهد مجلس الاحتياطي الاتحادي بالإبقاء على تيسير السياسة النقدية لفترة طويلة.
كان جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي قال الأربعاء إن البنك المركزي أبعد ما يكون عن سحب الدعم المقدم للاقتصاد الأمريكي، مضيفا أن زيادة متوقعة في الأسعار هذا العام من المرجح أن تكون مؤقتة.
ساعدت البيانات الضعيفة على تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 1.628 بالمئة مواصلا الانخفاض لليوم الثاني ليبتعد أكثر عن ذروة 14 شهرا 1.776 بالمئة المسجلة أواخر مارس آذار.
وقال كيم فوريست، مدير الاستثمار لدى بوكيه كابيتال بارتنرز في بيتسبرج، «السوق الأمريكية تكافئ أسهم النمو، وهذا لا يعني أن أسهم القيمة لن ترتفع أبدا. سترتفع لأن لديهم أفق نمو أكبر من جيرانهم، وهذا هو أساس تلك التوقعات.»
وعند الإغلاق، ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 57.77 نقطة بما يعادل 0.17 بالمئة ليصل إلى 33504.03 نقطة، وزاد ستاندرد أند بورز 17.27 نقطة أو 0.42 بالمئة مسجلا 4097.22 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 141.30 نقطة أو 1.03 بالمئة إلى 13830.14 نقطة.

الأسهم الأوروبية

بلغت الأسهم الأوروبية مستويات قياسية مرتفعة، الخميس بفضل تفاؤل إزاء انتعاش اقتصادي عالمي مدفوع بالتحفيز بعد أن تعهد مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بإبقاء السياسة النقدية ميسرة.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5% بحلول الساعة 0720 بتوقيت جرينتش، ليعزز المكاسب التي حققها هذا الأسبوع حين محا كافة الخسائر المدفوعة بجائحة فيروس كورونا.
وقادت أسهم شركات التعدين وصناعة السيارات وتجارة التجزئة المكاسب على المؤشر، لترتفع بما يتراوح بين 0.7% و1% في التعاملات المبكرة.
وكشف محضر أحدث اجتماع للبنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة الأربعاء أن مسؤولي مجلس الاحتياطي ما زال ينتابهم القلق بشأن المخاطر القائمة لجائحة فيروس كورونا وأنهم ملتزمون بتعزيز الاقتصاد لحين حدوث تعاف أكثر متانة.
وتجاهل المستثمرون بوجه عام إعلان عدة دول أوروبية قيودا على استخدام لقاح أسترا زينيكا المضاد لكوفيد-19 لأصحاب الأعمار الأقل، بعد كشف صلته بحدوث جلطات نادرة في الدم. وارتفع سهم شركة صناعة الأدوية البريطانية 0.7%.
أسهم اليابان
وهبطت الأسهم اليابانية الخميس، إذ تعرضت لضغوط جراء ارتفاع في الإصابات المحلية بفيروس كورونا والإعادة المحتملة لقيود على النشاط الاقتصادي.
ونزل المؤشر نيكاي 0.07% إلى 29708.98 نقطة، بينما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.79% إلى 1951.86 نقطة.
وقالت حاكمة طوكيو الخميس إنها ستطلب من الحكومة المركزية تبني إجراءات طوارئ في العاصمة لمكافحة زيادة مفاجئة في الإصابات بفيروس كورونا وانتشار سلالة جديدة للفيروس.
كما من المنتظر أن تعلن مدينة أوساكا الواقعة في غرب البلاد حالة الطوارئ الطبية بعد ارتفاع أعداد الإصابات الجديدة بها إلى مستوى قياسي، مما أثار حالة من القلق بين مسؤولي الصحة العامة.
وكانت الأسهم الأقل أداء على توبكس 30 هي تاكيدا للأدوية الذي نزل 3.08% وتلاه سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية متراجعا 2.51%.
وكان سهم ميتالز من بين الرابحين إذ ارتفع 4.85% بعد أن ذكرت صحيفة نيكاي أن مجموعة تقودها باين كابيتال ظهرت كعارض شراء مفضل لحصة 53% من الشركة بقيمة نحو 7.3 مليار دولار.
ونزلت أسهم شركتها الأم هيتاشي 0.87%.
وتراجع سهم توشيبا 0.44% بعد يوم من تلقي الشركة عرضا بقيمة 20 مليار دولار من شركة سي.في.سي كابيتال بارتنرز لتحويلها إلى شركة خاصة. وبلغت الأسهم أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات الأربعاء. (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yzvaefmu