عادي

100 دولة تلقت لقاحات «كورونا» عبر «كوفاكس»

23:16 مساء
قراءة 4 دقائق

تلقت أكثر من 100 دولة من بينها 61 من الاقتصادات ذات الدخل المنخفض، لقاحات كورونا عبر مرفق «كوفاكس» التابع لمنظمة الصحة العالمية، بعد 42 يوماً فقط من تسليم أول شحنة دولية إلى غانا في 24 فبراير/شباط الماضي.

38 مليون جرعة

أوضحت منظمة الصحة أنه تم تسليم أكثر من 38 مليون جرعة من لقاحات فايزر وأسترازينيكا، على الرغم من تأخير في عمليات التسليم المخططة لشهري مارس/آذار وأبريل/نيسان الجاري. 

وذكر الدكتور سيث بيركلي الرئيس التنفيذي لتحالف جافي للقاحات أن «كوفاكس» قد يكون على الطريق الصحيح لتقديم اللقاحات خلال النصف الأول من العام الجاري لجميع الدول المشتركة في المرفق.

من جهته أوضح الدكتور تيدروس أدهانوم المدير العام للمنظمة، أن وصول اللقاحات إلى 100 دولة عبر «كوفاكس» يمثل علامة بارزة في مكافحة الوباء، والحد من انتشار الفيروس في مواجهة الانتشار السريع لمتغيراته لإبطاء الطفرات الفيروسية.

ووفقاً لبرامج كوفاكس المحدثة، فمن المتوقع تسليم ما لا يقل عن ملياري جرعة لقاح خلال العام الجاري، كما تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية حدثاً لتحفيز مزيد من الالتزام والدعم الدولي لتسريع وصول اللقاحات إلى الدول الفقيرة، حيث توجد فجوة قدرها مليارا دولار لتمويل وتأمين ما يصل إلى 1,8 مليار جرعة لقاح ممولة من المانحين.

جونسون أند جونسون

أبلغت شركة جونسون أند جونسون الجهات التنظيمية في الهند بأنها ستبدأ قريباً التجارب السريرية للقاحها ذي الجرعة الواحدة المضاد لمرض كوفيد  19. وأرسلت شركة الأدوية والرعاية الصحية الأمريكية العملاقة خطاباً إلى المنظمة المركزية لمراقبة معايير الأدوية، كتبت فيه أنها «ستقدم طلباً خلال فترة وجيزة للغاية للحصول على تصريح بإجراء تجارب سريرية في الهند».

ألاعيب قذرة

وحذر السفير الروسي لدى النمسا دميتري ليوبنسكي من وجود «ألاعيب قذرة» حول لقاح «سبوتنيك في» الروسي، تقف وراءها جماعات ضغط مرتبطة بشركات الأدوية الكبيرة.

وقال لوبينسكي في حديث لصحيفة «سالزبير» النمساوية، إن عقد توريد اللقاح الروسي إلى النمسا شبه جاهز، وإذا تم توقيعه الأسبوع المقبل، فمن الممكن تسليم الدفعات الأولى من العقار بحلول نهاية أبريل. وأضاف: «هناك مشاكل في توريد لقاحات أخرى، ونحن مستعدون لمساعدة النمسا، لكن هناك ألاعيب غير نظيفة. الحديث يدور عن مصالح شركات ضخمة لإنتاج الأدوية، وهناك مليارات كثيرة على المحك». 

وقال المستشار النمساوي سيباستيان كورتز إنه يدعم بشدة، شراء لقاح «سبوتنيك في» من روسيا، كما لم يستبعد إمكانية تسجيل العقار على المستوى الوطني إذا تأخر المنظم الأوروبي في الموافقة على استخدامه.

بيانات غير كافية

وأكدت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، أنها لا تستطيع  في غياب بيانات كافية  إصدار توصية بشأن تغيير اللقاح المضاد ل«كوفيد  19» بين جرعتين، وهو ما تعتزم فرنسا القيام به لمن هم دون سن 55 عاماً، ممن تلقوا جرعة أولى من أسترازينيكا.

وقالت مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة خلال الإحاطة الصحفية العادية في جنيف: «لا توجد بيانات كافية لتوضيح ما إذا كان هذا أمراً يمكن القيام به»، ومن ثم خلص خبراء المنظمة إلى أن إمكان «تغيير اللقاح ليس شيئاً يمكنهم أن يوصوا به في هذه المرحلة». وأشارت إلى أن هذا هو الموقف الذي تبنته مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية بشأن التطعيم في فبراير عند نشر توصياتها بشأن لقاح أسترازينيكا، وقبل توفر معلومات عن وجود صلة محتملة بينه وبين الآثار الجانبية النادرة جداً.

وشددت أيضاً على أن هؤلاء العلماء دعوا بعد ذلك، إلى إجراء بحث محدد حول قابلية استبدال اللقاحات المضادة لكوفيد  19.

إعلان فرنسي

وأعلنت الهيئة العليا للصحة في فرنسا أن الذين تقل أعمارهم عن 55 عاماً، وأخذوا جرعة أولى من لقاح أسترازينيكا، سيحصلون على جرعة ثانية من لقاح فايزر أو موديرنا.

ويشمل ذلك 533 ألف شخص في فرنسا، وفقاً للهيئة التي أوقفت إعطاء أسترازينيكا لمن هم دون سن 55 في 19 مارس، بسبب حالات نادرة من تجلط الدم في أوروبا، لكن البعض وخاصة مقدمي الرعاية الصحية، تلقوا الجرعة الأولى من هذا اللقاح منذ أوائل فبراير.

تشديد التشريعات في ألمانيا

وتعتزم الحكومة الألمانية تبني مشروع يهدف إلى تشديد التشريعات الصحية لمكافحة «كوفيد  19» كي تتمكن من فرض تدابير تشمل مختلف أنحاء البلاد، وفق ما ذكرت متحدثة، الجمعة.

ويهدف هذا التعديل إلى إمكانية تجاوز الممانعة على المستوى الإقليمي أو المحلي، إذا لزم الأمر، فيما تشهد البلاد موجة ثالثة من الوباء. وقالت أولريكي ديمر، وهي أحد المتحدثين باسم المستشارية، للصحفيين: «لا تزال ألمانيا ترزح تحت وطأة الوباء ويستمر عدد الإصابات في الارتفاع، وكذلك عدد المرضى في العناية المركزة، والبلاد في خضم الموجة الثالثة».

وأضافت: «بناء على ذلك، وافقت الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات بالتشاور مع المجموعات البرلمانية في البوندستاج على تعديل قانون الحماية من العدوى وتنظيم القيود المفروضة على أساس اتحادي موحد». وأوضحت أن «الهدف هو وضع قواعد وطنية موحدة»، مشيرة إلى أن التعديل سيعرض على مجلس الوزراء، الثلاثاء.

ويأتي ذلك فيما تظهر الحكومة والأقاليم البارزة منذ عدة أسابيع، انقساماً ومماطلة في إدارة الأزمة الصحية.

زيادات في الإصابات والوفيات

وشهدت حصيلة الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في روسيا ارتفاعاً ملحوظاً لكلا المؤشرين خلال 24 ساعة. وأعلنت السلطات تسجيل 9150 إصابة جديدة بالفيروس، مقارنة ب8672 إصابة في اليوم السابق، ليصبح إجمالي عدد الإصابات التي تم تسجيلها أربعة ملايين و623 ألفاً و984 إصابة، كما أعلنت تسجيل 402 وفاة خلال الساعات ال24 الأخيرة، مقابل 365 وفاة، أمس، ليبلغ إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الوباء في البلاد 102 ألف و247 وفاة.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية أن الهند سجلت 131,968 إصابة جديدة بكوفيد  19، في زيادة قياسية لليوم الثالث على التوالي. وارتفع عدد الوفيات 780 ليصل الإجمالي إلى 167642، وبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في الهند 13.6 مليون، مما يجعلها ثالث أكثر دول العالم تضرراً من الجائحة.

وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنها سجلت 4249 وفاة جديدة بفيروس كورونا، في زيادة قياسية يومية، إضافة إلى 86652 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس. وطبقاً لبيانات الوزارة، فقد سجلت البرازيل أكثر من 13 مليون إصابة بالفيروس منذ بدء الجائحة، بينما ارتفعت الحصيلة الرسمية للوفيات إلى 345025 حالة.                   (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ye4qd8jo