نظم معهد الشارقة للتراث، حفل إطلاق كتابين جديدين ضمن فعاليات «المقهى الثقافي» في أيام الشارقة التراثية، الأول بعنوان «الحضارة الإسلامية في جنوب شرق أوروبا بين الماضي والمستقبل – شمال مقدونيا نموذجاً دراسياً» من تأليف د. مسعود إدريس، ود. محمد علي، وبنسختين عربية وإنجليزية؛ والكتاب الثاني بعنوان «الثقافة العربية والإسلامية في مقدونيا وكوسوفا» للدكتور إسماعيل أحمدي.
حضر حفل الإطلاق عبد القادر ميميدي، سفير جمهورية مقدونيا الشمالية لدى الإمارات، وتوجه بالشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، على ما يقوم به سموه من جهود قيّمة ليس لنشر الثقافة العربية والإسلامية فحسب، بل لنشر ثقافات العالم وتعزيز التواصل الثقافي والحضاري بين جميع الثقافات والحضارات في العالم أجمع.
وأشاد السفير في مداخلته بالجهود التي يبذلها معهد الشارقة للتراث، من خلال تنظيم «الأيام»، والاهتمام بإثراء المكتبة العربية من خلال إصدار الكتب التي تتناول التراث. وأعاد التذكير بأن بلاده كانت في سنة 2015 ضيف شرف «الأيام»، وقدمت في تلك الدورة جزءاً من ثقافتها وتراثها، وقال إن مقدونيا شاركت في الدورة الحالية أيضاً حيث قدمت الوجه الآخر في حضارة مقدونيا من خلال صور المخطوطات.
وشهد الحفل الذي أداره د. منّي بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر بالمعهد، تناوب كل من د. مسعود إدريس، ود. محمد علي، على الحديث حول التواصل الحضاري بين مقدونيا والعالم الإسلامي من خلال كتابات المعاصرين.