عادي

مدينة في إسبانيا تعتمد طريقة فريدة للتعليم خلال الجائحة

17:19 مساء
قراءة دقيقة واحدة
إسبانيا

لوس نيتوس (إسبانيا) - رويترز
هل يبدو حضور الفصول الدراسية وتلقي العلم على الشاطئ بمثابة حلم؟. لقد تحقق، فبعد عام من التعلم عن بعد والتباعد الاجتماعي داخل الفصول الدراسية بسبب جائحة فيروس كورونا، تقوم مدرسة في منطقة مرسية الإسبانية بتعليم تلاميذها على الشاطئ في محاولة للجمع بين الهواء النقي وطريقة جديدة للتعليم.
وخارج مدرسة فيليكس رودريجيث دي لا فوينتي، يجلس الأطفال وعلى وجوههم الكمامات أمام سبورة متنقلة في صفوف من المكاتب المرصوصة بدقة على الشاطئ الرملي في بلايا دي لوس نيتوس (شاطئ الأحفاد).
ويقول مدرس اللغة الإنجليزية خوان فرانسيسكو مارتينيث: "الوضع آمن والأطفال يستمتعون كثيراً. ما يتعلمونه هنا لا ينسونه".
وحرك بعض التلاميذ حفاة القدمين أصابع أقدامهم في الرمال وهم يعزفون على آلة الإكسليفون، بينما انحنى آخرون على دفاترهم لمنع النسيم من بعثرة أوراقهم في البحر.
والدروس جزء من مشروع أوسع يُعرف باسم (فريش أير) ويهدف إلى تحسين جودة الهواء للأطفال خلال جائحة كوفيد-19، بما في ذلك من خلال التعلم في الهواء الطلق.
ويبدأ المعلمون بإعداد الشاطئ في الساعة الثامنة صباحاً، وتشارك ثمانية فصول في دروس مدتها 20 دقيقة وتتناوب المجموعات في الجلوس بالمناطق المختلفة.
وتتراوح أعمار الأطفال في المدرسة من ثلاثة إلى 12 عاماً، ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابة بفيروس كورونا بينهم حتى الآن، ويقول أنطونيو فرنانديث (9 سنوات): "أحب الذهاب إلى الشاطئ. أفضل أن أكون على الشاطئ لأنني أشعر بمزيد من الاسترخاء والراحة".

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"