جوائز يومية وأسبوعية وسحوبات على سيارات فاخرة حتى ثالث أيام العيد
==========
الشارقة: «الخليج»
انطلقت الثلاثاء، فعاليات «مهرجان رمضان الشارقة 2021» الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة سنوياً منذ 31 عاماً مع بداية الشهر الفضيل في مناطق ومدن الإمارة كافة.
ويقام المهرجان الذي يمتد حتى ثالث أيام عيد الفطر السعيد تحت شعار «رمضان يترياكم.. والجوائز فالكم»، في دلالة على تميز هذه النسخة بعدد الجوائز القيمة التي سيحظى بها المتسوقون من خلال السحوبات اليومية التي ستنظمها مراكز التسوق طوال أيام المهرجان، فضلاً عن السحوبات الكبرى على عدد من السيارات الفاخرة والقسائم الأسبوعية بقيمة 50 ألف درهم، والعديد من الجوائز التي تصل قيمتها إلى 3 ملايين درهم إماراتي، ويقدم مركز صحارى سنتر قسائم مشتريات بقيمة 200 ألف درهم فضلاً عن السحب الكبير على سيارة BMW X6، بالإضافة إلى السحب على نصف كيلو ذهب 21 قيراطاً في مركز سيتي سنتر الشارقة، وغيرها الكثير من فرص الربح الوفير.
كما يقدم المهرجان الذي يقام بالتعاون مع عدد من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية المحلية وبدعم ومساندة من إدارات مراكز التسوق والأسواق المركزية والمحال التجارية المتخصصة في الشارقة، عدداً من التجارب الاستثنائية بما فيها التخفيضات الكبرى، ومجموعة من العروض الترفيهية المدهشة، والأنشطة التسويقية المبتكرة وسط أجواء احتفالية في أرجاء الإمارة.
أبرز الفعاليات
وقال عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة: على مدى ثلاثة عقود تحول «مهرجان رمضان الشارقة» إلى واحدة من أبرز الفعاليات المفضلة على مستوى المنطقة للتسوق والترفيه وقضاء أمتع الأوقات مع العائلة والأصدقاء خلال الشهر الكريم، مشيراً إلى أن أهمية مهرجان رمضان الشارقة لا تقتصر على التسوق والترفيه وتعزيز حركة المبيعات، بل تتعداها إلى الغنى المعرفي والثقافي والسياحي والتراثي، فالشارقة كانت ولا تزال وستظل عاصمة الثقافة الإسلامية، التي تزهر على الدوام بالتسامح والتواصل الحضاري، ومهرجان رمضان الشارقة حدث سنوي يجمع كل هذه القيم طيلة أيام الشهر الفضيل بمختلف الفعاليات التي يتم إطلاقها على مستوى الإمارة.
تنظيم الحياة الاقتصادية
من جانبه أكد محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الغرفة لا تدخر جهداً لتحقيق رسالتها ورؤيتها وأهدافها الاستراتيجية في سبيل تنظيم الحياة الاقتصادية في الإمارة ودعم مجتمع أعمالها وتحقيق الازدهار لمختلف قطاعاتها على كافة المستويات، ومن هذا المنطلق حرصت على مدى ثلاثة عقود على تنظيم مهرجان رمضان الشارقة والعديد من الفعاليات النوعية الأخرى، لتعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية وإتاحة الفرص أمام رجال ورواد الأعمال والمستثمرين نحو تطوير أعمالهم وتنميتها، مشيراً إلى أن هذا الحدث يعد واحداً من الأحداث الهامة التي ترعاها الغرفة من خلال الحملات الترويجية التي يتم إطلاقها والتي تعد فرصة هامة أيضاً أمام القطاعات الخدمية كالسياحة والفنادق للاستفادة بشكل واسع من ذلك، مما ينعكس إيجابياً على مجتمع أعمال الشارقة بما يخدم مسيرة التنمية الشاملة ودعم الاقتصاد المحلي.
دعم المهرجان
وأثنى إبراهيم راشد الجروان مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والتسويق في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، على الاهتمام الكبير الذي أظهرته مراكز التسوق على مستوى الإمارة من خلال المشاركة في دعم المهرجان عبر إطلاق العديد من العروض الجاذبة والتخفيضات التي تحقق رضا شريحة كبيرة من الجمهور وتلائم إمكانات مختلف فئات المجتمع، فضلاً عن تخصيص باقة كبيرة ومتميزة من الجوائز القيمة للمتسوقين من خلال السحوبات اليومية والأسبوعية التي ستتم تحت إشراف الغرفة، الأمر الذي سيحقق للمراكز التجارية ومحال البيع بالتجزئة المنتشرة على مستوى الإمارة نمواً في نسبة المبيعات، وهو ما يسهم في نشر البهجة في ربوع الإمارة إلى جانب تحقيق رضا العاملين في العديد من القطاعات الاقتصادية.
نوعية الفعاليات وتنوعها
بدوره أكد جمال سعيد بوزنجال منسق عام المهرجان أن هذا الموسم من المهرجان يركز على نوعية الفعاليات وتنوعها أكثر من عددها بما يسهم في دعم قطاع تجارة التجزئة والقطاعات الأخرى المرتبطة به، وذلك في ظل توفر عدد كبير من الأسواق والتجمعات التجارية والوجهات السياحية المتميزة في الإمارة إلى جانب تنظيم باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التي تناسب مختلف فئات المجتمع وتلبي احتياجاتهم، معرباً عن أمله في أن تشهد نسخة هذا العام كما في كل عام تفاعلاً وإقبالاً لافتين من مختلف شرائح المجتمع.
ويعد قطاع تجارة التجزئة في دولة الإمارات من أكثر القطاعات الاقتصادية حيوية وقدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية، وإسهاماً في تنويع النشاط الاقتصادي، فوفقاً لوزارة الاقتصاد، يسهم قطاع تجارة التجزئة بنسبة 12.5% من الناتج المحلي الحقيقي للدولة، ونسبة 18 في المئة من الناتج المحلي غير النفطي، كما أنه استحوذ على نسبة 26% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة فيها، لذلك تحرص غرفة الشارقة على زيادة زخم المهرجان في موسمه الجديد لتعزيز مكانة هذا القطاع الحيوي على مستوى إمارة الشارقة ودولة الإمارات عموماً.