نهائي الخمسين

23:47 مساء
قراءة دقيقتين

محمد بن ثعلوب الدرعي

كلمة إبداع أقل ما يمكن أن نصف بها النهائي الأجمل في كرة الإمارات، احتفالية رابطة المحترفين بكأس الخمسين بمناسبة اليوبيل الذهبي للدولة، حفلت بكل عناصر التألق والنجاح وحولت نهائي كأس الخليج العربي لحدث استثنائي في جميع تفاصيله، فإلى جانب الفوز المثير لشباب الأهلي باللقب الخامس له في تاريخه، والندية التي شهدتها المباراة التي حفلت بالكثير من المتعة، جاءت تحضيرات رابطة المحترفين سواء من الناحية التنظيمية والترويجية، لتضاعف من أهمية الحدث الأمر الذي أكسب النهائي أهمية كبيرة فاقت التوقعات، بدليل التفاعل وحجم المتابعة التي شهدتها المباراة من داخل وخارج الدولة، وبرهنت الرابطة على أدائها الاحترافي من خلال اهتمامها بالتفاصيل الصغيرة، التي جعلت من الحدث استثنائياً من خلال تقديمها لنموذج رائع، غيرت من خلالها الكثير من المفاهيم الخاصة بالمباريات النهائية، واستحقت من خلالها الرابطة بقيادة رئيسها عبدالله ناصر الجنيبي وفريق عمله، شهادة تقدير وكأس التفوق على ما قدمته من اثارة وابداع في نهائي كأس الخمسين.

رغم كل الظروف وعلى الرغم من تأثيرات الجائحة وغياب الجماهير وإقامة المباريات وسط المدرجات الخالية، لا يزال كلاسيكو الأرض الذي يجمع بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة محتفظاً ببريقه، ولا تزال مواجهات الفريقين تعتبر الأكثر استقطاباً على مستوى العالم، وجاء فوز الريال ليؤكد تفوقه للمرة الثانية هذا الموسم بعد ان نجح الملكي في انهاء لقاء الذهاب لمصلحته أيضاً، الفوز على الغريم التقليدي قلص الفارق مع صاحب الصدارة أتلتيكو مدريد برصيد 67 إلى نقطة واحدة ،بينما يملك الريال 66 نقطة، وتراجع برشلونة للمركز الثالث بفارق نقطة وحيدة أيضاً برصيد 65 نقطة، الأمر الذي من شأنه أن يشعل صراع القمة على الليغا الإسبانية بين الثلاثي قبل الختام بثمان جولات، وستشكل فارق النقطة التي يتفوق بها أتلتيكو ضغطا كبيراً على الفريق بعدما كان يتفوق على الريال وبرشلونة بفارق 10 نقاط في فبراير الماضي، فهل بإمكان سيميوني ولاعبيه التعامل مع ضغط الأمتار الأخيرة من الموسم، واستعادة توازنه في الوقت المناسب والحفاظ على الصدارة وتعزيز حظوظه بإحراز اللقب الغائب منذ 2014؟واقع الحال يشير إلى صعوبة الموقف التنافسي بين ثلاثي القمة خاصة في ظل التألق الواضح لريال مدريد محلياً وأوروبياً.

* آخر الكلام

اوقف ليدز يونايتد سلسلة انتصارات مانشستر سيتي بالفوز بهدفين لهدف ليتقلص الفارق بينه وبين مانشستر يونايتد إلى 11 نقطة، والفريق مقبل على مواجهات حاسمة محلياً وخارجياً في ابريل الجاري، الذي يمثل مرحلة الحصاد للفريق السماوي.

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yzotpf8l