دولتنا الحبيبة منبع خير

00:52 صباحا
قراءة دقيقتين

منبع الحملات الإنسانية وفي شهر رمضان الخير مصدره دولتنا الحبيبة، وعلى الجميع المشاركة مع «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، للوصول إلى مساعدة 52 مليوناً مهددين بالجوع، عبر المساهمة في حملة 100 مليون وجبة التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أكبر حملة من نوعها في المنطقة لتقديم الطعام.
الحملات الإنسانية حين تصدر من قائد إنساني، يمثل دينه وقيمه وإنسانيته، تلفت الأنظار نحو أصل تلك القيم التي تحرك مثل تلك المبادرات الخيرية، وتعيد النظر في الأفكار المشوهة التي انتشرت عن الدين الإسلامي. وحملة الخير في شهر الخير جاءت في وقتها تماماً، حين ترتبط مثل تلك المبادرات بالشهر المبارك في ديننا الحنيف الذي يدعو إلى الخير أينما كان وَوُجِد.
ويأتي دور رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية، وجميع أفراد المجتمع بكل شرائحهم، لإنجاح تلك الحملة الإنسانية، والمشاركة في تنظيم الحملات الداعية لها، وتسابقت الجهات الحكومية في دبي للفت الأنظار إليها، كشرطة دبي وبرنامجها على تلفزيون دبي، وكثير من الجهات الخيرية أطلقت سعر الوجبة الخيرية الواحدة بدرهم، أي أنه إذا كان عدد سكان دولتنا الحبيبة نحو 10 ملايين نسمة، فإننا نستطيع في غضون أيام معدودة الوصول إلى 100 مليون وجبة، بل نتعدى ذلك الرقم.
والحملة التي وجهت إلى تلك الدول التي وصل عددها إلى 21، ستصل إليها خيرات دولتنا، وتحرك اقتصادها أيضاً، وكل حركة في الحملة ستشغل الاقتصاد في كل دولة، وتوطد علاقاتنا الإنسانية مع العالم أجمع.
ويأتي دور الابتكار والإبداع في الدعوة للمشاركة في تلك الحملات الإنسانية، وتفننت المؤسسات الخيرية في الدعوة إلى المشاريع والمبادرات التي تطلقها بين الحين والآخر، أبرزها تلك المهداة إلى الأحباب عبر رسائل نصية يأخذ أجرها المرسل والمهداة إليه، وكذلك مشاركة الأفراد التطوعية في الدعوة للمساهمة في الحملات الإنسانية لها دور كبير في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة متفاعلة معها.
الموضوع أكبر من حملة تقديم الطعام، وأخذ الأجر، بل يشمل كل فرحة يقدمها المبادر والداعي لها، وكذلك حتى الأطفال المشاركين فيها، فعبر الحملة تترسخ القيم التي نربي أبناءنا عليها، وتكبر الأجيال وتتوالى على النهج ذاته.
فطوبى لمن شجع ذريته على المساهمة في الحملات الإنسانية منذ صغرهم، ليترسخ لديهم مدى حجم تأثير إمكاناتهم القليلة في العالم أجمع، بالتعاون والتعاضد من أجل الإنسانية جمعاء.
وطننا منبع الإنسانية، ونهر عطاء لا ينضب.

[email protected]

عن الكاتب

إعلامية

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"