عادي

وزارة تنمية المجتمع : 95 % نسبة رضا الشباب عن دورات تأهيل المقبلين على الزواج

01:53 صباحا
قراءة دقيقتين
1

دبي :«الخليج»

كشفت وزارة تنمية المجتمع في تقرير لها حول «تقييم برنامج إعداد - بث مباشر» لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج عن نسبة رضا عالية بين الشباب والشابات تجاه مستهدفات البرنامج بمحاضراته المتنوعة وأهمية توعية الشباب بمستقبل الحياة الزوجية ، حيث وصلت نسبة سعادة متلقي برنامج «إعداد عن بعد» إلى أكثر من 95 في المئة.
كانت الوزارة اعتمدت في ظل تداعيات جائحة «كوفيد 19» تنظيم محاضرات عن بعد بخاصية «مباشر» عبر الأجهزة الذكية ضمن برنامج «إعداد» لتأهيل الشباب المواطنين المقبلين على الزواج الإلزامي للمستفيدين من منحة الزواج لاستيفاء شروط الحصول على المنحة في خطوة تأتي انسجاما مع جهود الوزارة بتقديم الخدمات للمتعاملين عن بعد تحقيقا لتوجهات الحكومة الذكية في ظل الإجراءات المتبعة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد - «كوفيد -19».
وشمل التقرير الذي تم حصره في 5 شهور خلال الفترة من أغسطس حتى ديسمبر 2020م نحو 1577 شابا وشابة التحقوا ب 11 محاضرة ل»إعداد» بواقع 537 شخصا في إمارة أبوظبي و202 في دبي و330 في الشارقة و92 في عجمان و34 بأم القيوين و176 في رأس الخيمة و206 على مستوى إمارة الفجيرة.
وأكدت وحيدة خليل درويش ، مدير إدارة منح الزواج بالوزارة  أن نسبة رضا الشباب والشابات الملتحقين ببرنامج إعداد «عن بعد» لتأهيل المقبلين على الزواج قد وصلت إلى 98 بالمائة في التقييم العام للبرنامج و95 بالمائة في تقييم المحاضرين و94 بالمائة في تقييم التنسيق والتنظيم للبرنامج،مشيرة إلى مجموعة مقترحات تطويرية للبرنامج وضعها المشاركون في محاضرات «إعداد» وسيتم دراستها وتنفيذ ما أمكن منها .
وكشفت درويش أن 97 بالمائة من الشباب المقبلين على الزواج يؤيدون تنظيم برنامج إعداد مباشرة عن بعد و98 بالمائه قالوا إن البرنامج عرف المقبلين على الزواج بطرق حل المشكلات والتغلب على ضغوط الحياة الجديدة وإدارة الحوار الأسري و98 بالمائة أكدوا أن البرنامج ساهم في تحقيق المعرفة والتوافق بين الزوجين و98 بالمائة أوضحوا أن البرنامج شمل بمحاوره جميع التساؤلات للمقبلين على الزواج ، كما أشارت إلى أن من بين المقترحات التطويرية للبرنامج  ، تعميم برنامج إعداد في القنوات التلفزيونية ليستفيد منه المقبلون على الزواج والمتزوجون القدامى والشباب غير المتزوجين ، والتركيز أكثر على ضرب أمثلة لحالات وقصص واقعية وإضافة موضوع العيش مع أهل الزوج وكيفية التعايش معهم ، والتعمق أكثر في محور التدخل العائلي في الحياة الزوجية.
وأكد الشباب والشابات المقبلون على الزواج أهمية تحدّث المستشارين الأسريين عن الغضب والتوتر في البيت وكيفية إبعاد وفصل المشاكل الخارجية عن الحياة الزوجية ، وضرورة توفير برامج توعوية أو مصلح اجتماعي يكون على تواصل شبه دائم مع المتزوجين في السنة الأولى بأي وسيلة تقنية متاحة يكون مرجعا للزوج والزوجة لحل بعض المشكلات أو الخلافات بدلاً من تدخل الأهل وتفاقم المشكلة أحياناً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yz9x9q3b