عادي

ريـال وسـيتي يكملان عقـد نصـف نهـائي «الأبطـال»

01:42 صباحا
قراءة 3 دقائق

أكمل ريال مدريد ومانشستر سيتي عقد الفرق المتأهلة إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما فرض الأول التعادل السلبي على مضيفه ليفربول، وجدد الثاني فوزه على مضيفه بوروسيا دورتموند 2-1 في إياب ربع النهائي.

وكان ريال مدريد فاز 3-1 ذهاباً في مدريد الثلاثاء الماضي، فضرب موعداً في نصف النهائي مع تشيلسي الذي تخطى بورتو البرتغالي بفوزه عليه 2-صفر ذهاباً وخسارته امامه صفر-1 إياباً.

وتقام مباراة الذهاب في مدريد يوم 27 إبريل/ نيسان الحالي، والإياب في لندن يوم 5 مايو /أيار.

أما مانشستر سيتي فقد فاز بالنتيجة ذاتها الثلاثاء الماضي على أرضه في ملعب الاتحاد في مانشستر، ليضرب موعداً مع باريس سان جيرمان الذي جرد بايرن ميونيخ من لقبه (فاز 3-2 ذهاباً وخسر صفر-1 إياباً). وتقام مباراة الذهاب في باريس في 28 إبريل الحالي، والإياب في الرابع من مايو في مانشستر.

 تألق كورتوا 

في المباراة الأولى، يدين ريال مدريد بتعادله بشكل كبير إلى الأداء الدفاعي وتألق حارس مرماه الدولي البلجيكي تيبو كورتوا الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة مبقياً على سلسلة فريقه دون خسارة في 14 مباراة متوالية في مختلف المسابقات.

وعلق الدولي البلجيكي على إنجاز فريقه قائلاً «ربما لم تكن هذه أفضل مباراة لنا بالنظر إلى المباريات الرائعة التي خضناها في الأسبوعين الأخيرين خصوصا ذهاباً والكلاسيكو أمام برشلونة».

وأضاف «الانضباط التكتيكي والطريقة التي لعبنا بها كانا حاسمين في العودة ببطاقة التأهل. كنا ندرك أنهم لو سجلوا هدفاً مبكراً ستكون مهمتنا صعبة وهو ما حرصنا على تفاديه خصوصاً في الشوط الأول».

وأهدر ليفربول العديد من الفرص السانحة، ولاسيما عبر نجمه المصري محمد صلاح.

وقال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول«لن نعلق فشلنا على كلمة لو، لم نهز الشباك وأصبح الأمر أكثر صعوبة مع تقدّم المباراة لأن ريال مدريد تمكّن من إدارة الوقت. عانينا من سوء الحظ هذا الموسم، لعبنا العديد من المباريات هنا كان يجب أن نفوز بها في الدوري، لكننا فقط لم نسجل. كانت هناك حالات يسجل فيها محمد صلاح عادة مغمض العينين، ولكن ليس في هذا الوقت».

سيتي يفك النحس

 وفك سيتي نحس ربع النهائي مع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا وبلغ دور الأربعة للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى مع المدرب التشيلي مانويل بيليغريني عام 2016 حين خرج على يد ريال مدريد.

وشكلت ربع الساعة الأوّل جس نبض بين الفريقين، قبل أن ينجح دورتموند في افتتاح التسجيل بفضل الإنجليزي جود بيلينغام في مباراته العاشرة في المسابقة (15).

الأصغر سناً

وبات بيلينغام في سن ال17 عاماً و289 يوماً ثاني أصغر لاعب يسجل في الأدوار الإقصائية للمسابقة الأوروبية بعد الإسباني بويان كركيتش.

وحصل سيتي على ركلة جزاء إثر لمسة يد على إمري دجان، فانبرى لها الدولي الجزائري رياض محرز بنجاح (55).

وهو الهدف الأول للجزائري في المسابقة الأوروبية هذا الموسم. وأضاف فيل فودن الهدف الثاني بتسديدة قوية أرضية اصطدمت بيد الحارس وهزت الشباك (75).

 وقال غوارديولا إن فريقه «يرغب في المزيد»، وتابع «أنا سعيد جداً لهذا النادي ولرئيس مجلس الإدارة والجماهير، الجميع. بالنسبة لنا جميعاً، كان من الضروري الوصول إلى نصف النهائي والآن نريد المزيد».

وأضاف «هذه هي المرة الثانية فقط التي يصل فيها هذا النادي إلى نصف النهائي».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yjsx2lkz