كشفت السلطات الإيرانية، السبت، عن هوية المشتبه فيه بالهجوم على منشأة نطنز النووية، مشيرة إلى أنه كان ضمن الفريق العامل في المنشأة، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي.

وقال التلفزيون الرسمي: «جرى تحديد هوية مرتكب هذا التخريب وهو رضا كريمي». وأضاف أنه «الرجل فر من إيران قبل انفجار الأحد الماضي»، مؤكداً أن «الخطوات اللازمة والقانونية لاعتقاله وإعادته إلى البلاد جارية».

ووقع «حادث» صباح الأحد في منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران، لكنه لم يسفر عن ضحايا أو تلوث، حسب ما نقلت وكالة «فارس» نقلاً عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي. وقال كمالوندي لوكالة «فارس»، إن: «مجمع الشهيد أحمدي روشن تعرض لحادث فجر الأحد»، على مستوى «شبكة توزيع الكهرباء».

واندلع حريق ثان في منشأة نطنز النووية في إيران بعد ساعات من الحادث الأول، وأكدت مصادر إعلامية محلية أن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، تعرض لحادث أثناء تفقده المحطة غداة الحريق الأول، وأصيب في رأسه وقدمه، لكن «صحته جيدة»، فيما أكدت السلطات أن «فريق التحقيق يدرس احتمالات عدة، وسيطلع الرأي العام على كل المعلومات المطلوبة فور تحديد سبب الحادث»، في حين أقر النائب البرلماني والمتحدث باسم لجنة الطاقة في مجلس الشورى(البرلمان) الإيراني، مالك شريعتي، بوجود شبهات قوية بأن ما حدث نجم عن عمل تخريبي.

وكانت السلطات الإيرانية أطلقت في «نطنز»، السبت، مجموعات جديدة من أجهزة الطرد المركزي المحظورة بموجب الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015.

وفي بداية يوليو/تموز أصيب مصنع لتجميع أجهزة للطرد المركزي بأضرار كبيرة بسبب انفجار غامض. وخلصت السلطات إلى «تخريب» من أصل «إرهابي»، لكنها لم تنشر حتى الآن نتائج تحقيقاتها.