عادي

«بيئة أبوظبي» تنجح في زراعة أشجار السرح

تنفيذاً لتوجيهات حمدان بن زايد
21:00 مساء
قراءة دقيقتين

أبوظبي: «الخليج»

تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي، زرعت هيئة البيئة - أبوظبي 25 من أشجار السرح ضمن حدود متنزه جبل حفيت.

وتعتبر شجرة السرح من الأشجار المحلية التي تدعم التنوع البيولوجي وتضفي جمالاً على البيئة البرية بالإمارة، وهي من أندر الأنواع النباتية في الإمارات حيث تم تسجيلها سابقاً في إمارة رأس الخيمة فقط في حين سجلت ووثقت الهيئة منتصف العام الماضي، وجود شجرة واحدة فقط في إمارة أبوظبي، يقدر عمرها بما يزيد على 100 عام، وتحديداً ضمن أحد التشكيلات الصخرية في منطقة ملاقط شرقي مدينة العين قرب الحدود مع سلطنة عُمان ضمن منطقة محاطة بشبك يصعب الدخول إليها، الأمر الذي ساهم في توفير الحماية للشجرة الأخيرة من هذا النوع في الإمارة.

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي «إنه وبعد صدور توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، قامت الهيئة بإجراء محاولات عديدة لإكثار شجرة السرح، حيث تمت زراعة بذور لها لإكثارها في المشتل الذي تديره الهيئة في منطقة الظفرة، حيث تم إنتاج على ما يزيد على 50 بادرة صغيرة تمت إعادة زراعة 25 بادرة منها ضمن حدود متنزه جبل حفيت الوطني».

ومن جهته قال أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة إن «السرح» شجرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 8 أمتار ذات أوراق صغيرة بيضاوية جلدية الملمس، كثيفة على الأفرع مما يعطي للشجرة تاجاً خضرياً كروياً كثيفاً يؤمن الظل عند اكتمال نموه.. أزهارها شعاعية مفردة تتشكل في شهري يناير وفبراير وتتحول إلى ثمار قرنية صغيرة تنضج خلال مارس وإبريل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"