صدق الوعد

00:49 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

لم ننتظر كثيراً حتى رأينا النهضة التي وعد بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أهالي كلباء تتحقق، لتتزين المدينة بمشاريع تنموية، وتتحول بمعالمها الأخاذة إلى لوحة جميلة، رسمها سموه بريشة التطوير التي لوّنت من قبل مدينة خورفكان، وستطال بألوانها الزاهية، جميع مدن الساحل الشرقي التي وضعها سموه نصب عينيه، قاطعاً على نفسه وعداً بأن يحيلها إلى جنان ينعم ساكنوها براحة البال والسعادة.
المشاريع التي دشّنها صاحب السمو حاكم الشارقة، تُنعش الحياة في قلب المدينة الهادئة، وتطال مختلف مناحيها، وعجلة التطوير التي دارت من قبل بتدشين طريق كلباء الجديد بتكلفة مليار درهم، تسارع بالأمس دورانها، بافتتاح سموه حصن خور كلباء، وتدشين ميدان المسجد التراثي، ومشروع كاسر الأمواج، وكورنيش شاطئ كلباء، ووضع حجر الأساس لمشروع سوق الجبيل في المدينة، وغيرها من المشاريع التي تجمع بين راحة المواطن وإسعاده، وتنشيط الاقتصاد في مدينة تعتبر إحدى الوجهات المفضلة للسياح، لما حباها الله به من طبيعة فاتنة، زادت جمالاً بما دُشّن بها من مشاريع. 
من الواضح أن الكل له نصيب من حركة التطوير الشاملة التي تشهدها الإمارة، وما سبق أن شهدناه من مشاريع في خورفكان، كان لكلباء حظ مثله، ما أدخل السرور على سكان مدينة الذيد، بعد أن تحركت معدات البناء، متجهة صوب المدينة التي تعتبر الثالثة على خارطة التطوير الشاملة، لتنفذ ما أعده لها صاحب السمو حاكم الشارقة من مشاريع تنموية تأتي بشكل تدريجي ومتكامل، بما يناسب طبيعة وبيئة كل منطقة، وما تحويه من عناصر ومكونات بيئية وتقسيمات جغرافية، وتهدف جميعها إلى خدمة المنطقة وتوفير الحياة الكريمة لأبنائها، ودعم استقرار الأسر فيها.
الشارقة ماضية في خططها لتطوير البنى التحتية، بشبكات طرق ذات مواصفات عالية الجودة، ورفد مناطق الإمارة ومدنها بالمرافق الخدمية والمواقع السياحية، والحفاظ على تضاريسها البيئية لخدمة القاطنين في ربوعها، حيث نكاد لا نرى ركناً في الإمارة الباسمة إلا وكان له نصيب من عطاءات سلطان، الذي يرسم بريشة مشاريعه صورة جميلة للإمارة عنوانها التطوير، وجوهرها الحفاظ على العادات والتقاليد والتماسك الأسري، وحدودها مشرعة أقواسها يضاف بين أحدها والآخر كل يوم، إنجاز.
الإمارة الباسمة تعلو يومياً ضحكتها التي تدين بفضلها لحاكم همّه الأوحد سعادة أبنائه، مستنفراً جهود الجميع لكي تبقى شارقة الثقافة والعلم، الحضن الدافئ الذي يجد فيه الجميع الراحة والسكينة والسعادة.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yh7z5sq7