عادي
العنبري: سعادتي كبيرة برغبة وطموح «الملك»

الشارقة يتصدر مجموعة التعادلات وينتظر القمة

23:25 مساء
قراءة 3 دقائق
1

متابعة: عصام هجو

اكتفى الشارقة بالتعادل مع تراكتور الإيراني في الجولة الثانية من دور الذهاب في المجموعة الثانية بدوري أبطال آسيا، لكنه حافظ على الصدارة برصيد 4 نقاط في مجموعة التعادلات التي لعبت فيها 4 مباريات، انتهت 3 مباريات منها بالتعادل.

تؤشر التعادلات الثلاثة إلى صعوبة المنافسة بين فرق المجموعة وتقارب المستويات بين الفرق الأربعة، فيما سيكون الشارقة مع الاختبار الأقوى غداً الثلاثاء عندما يلاقي باختاكور الأوزبكستاني الذي أظهر حضوراً مميزاً بدنياً وفنياً وإن كان لم يترجم ذلك إلى فوز بعد مباراتين بل تعادل مرتين.
ويتصدر «الملك» برصيد 4 نقاط، مقابل نقطتين لباختاكور وتراكتور سازي، ونقطة للقوة الجوية.
وبالعودة إلى مباراة الشارقة وتراكتور فقد جاءت متوسطة في المستوى الفني ومتكافئة، ولكن فرص «الملك» كانت الأوضح خصوصاً فرصة خالد باوزير من عرضية كايو، وانفراد كايو لوكاس من تمريرة شوكوروف السحرية، ورأسية سالم صالح التي لم يوفق في معالجتها بالصورة المطلوبة وتسديدة لوان بيريرا في الدقيقة الأخيرة.

1

كرات عرضية
أما الفريق الإيراني فقد اعتمد على الكرات العرضية للاستفادة من طول القامة وركز تراكتور على أسلوب اللعب بالاطراف وإرسال الكرات العرضية بصورة كبيرة لكنه لم يحقق أي نجاح في ذلك وأخطر كراته كانت من كرات متبادلة انتهت عند اللاعب مهدي تيكداري وسددها بقوة ولكن عادل الحوسني استبسل في إبعادها.
 ويؤخذ على الفريق الإيراني أنه لم ينوع أسلوبه على عكس الشارقة الذي كانت مكامن الخطورة فيه متنوعة، فقد كان كايو رائعاً في تهدئة اللعب والسحب والمراوغة وشكل محطة مهمة لفريق الشارقة، وقام لوان بيريرا بأدواره الهجومية والدفاعية على أكمل وجه للمباراة الثانية توالياً، وكان خالد باوزير كالعادة متميزاً في ضبط الميزان وتبادل المراكز مع كايو ولوان بصورة أربكت الدفاع الإيراني، والأفضل منهم جميعاً كان «الدينامو» والمكوك الأوزبكي شوكوروف فهو نجم اللقاء الأول بلا منازع، ولكن معايير الاتحاد الآسيوي التي حيرت الجميع اختارت كايو رجلاً للمباراة رغم أن شوكوروف فعل كل شيء في المباراة، فقد هاجم بضراوة وصنع باتقان وسدد على المرمى بقوة وكان بارعاً في استخلاص الكرات وكان يقظاً في قراءة اللعب وقطع الهجمات الخطيرة والأهم من ذلك كان متاحاً لزملائه وساند الحارس عادل الحوسني، والمدافعين شاهين عبد الرحمن وعبد الله غانم في كل وقت ارادوه، فضلاً عن دوره في القيادة والانسجام مع زميله محمد عبد الباسط أفضل من يجيد القيام بدور اللاعب الخفي في النواحي الدفاعية ووسط الملعب.

1

طموح متشابه
من جهته، قال عبد العزيز العنبري مدرب الشارقة: أشكر اللاعبين على الانضباط واللعب بقوة ورغبة أكيدة في الفوز والسعي للخروج بنقاط المباراة كاملة ولكن لم نوفق رغم اننا واجهنا فريقاً صعباً ومرشحاً للتأهل ويمتلك نفس طموحنا ونتمنى أن نوفق في تحقيق الانتصارات وحصد النقاط في المباريات القادمة كي نوفق في الصعود إلى المرحلة المقبلة.
وتابع: أهم شيء بالنسبة لي كمدرب هي رغبة وطموح اللاعبين في الفوز وأتمنى ان تستمر هذه الناحية كي نحافظ على الحضور المميز للفريق.
ومن جانبه، قال رسول خطيبي مدرب فريق تراكتور: لقد كانت كل الاحصائيات لمصلحتنا إلا النتيجة كانت التعادل، لست راضياً عن النتيجة ولكني سعيد كوننا لم نستقبل هدفاً وحصلنا على نقطة فهي أفضل من لاشيء.
وكشف.. نحن الفريق الوحيد الذي لا يمتلك لاعبين أجانب ولدينا معاملات بهذا الخصوص، لكن الاتحاد الآسيوي لم يكملها لنا، لكن علينا مواصلة العمل لان فريقاً واحداً سيصعد من كل مجموعة، والثاني سيدخل في حسابات مع ثواني بقية المجموعات، لذلك فان الثاني صعوده غير مؤكد والفرص متساوية بين جميع فرق المجموعة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"