عادي

تمثيل ذوي الإعاقات في السينما ضمن ترشيحات أوسكار

19:19 مساء
قراءة دقيقتين
هوليوود

تضم ترشيحات جوائز الأوسكار هذا العام أعمالاً عدة تتمحور حول ذوي الإعاقات، في خطوة حاسمة نحو تعزيز تمثيل هذه الفئة في هوليوود، غير أن خبراء في قطاع السينما يؤكدون ضرورة بذل جهود أكبر في هذا المجال.
ويقول بول راسي المرشح لجائزة أوسكار كأفضل ممثل بدور ثانوي عن فيلم «ساوند أوف ميتال»، الذي يتناول قصة عازف درامز يفقد السمع، إن استوديوهات هوليوود «لم تقم بعمل جيد قبلا، لكنهم يعلمون ذلك ونحن هنا لنخبرهم بالأمر».
ويعتبر الممثل المولود لوالدين أصمّين والذي عانى اضطرابات في السمع، أنه «واحد من الأشخاص الذين يجب أن يكونوا في المقدمة لمنع تراجع الزخم».
ويوضح: «علينا تذكيرهم بجميع الفنانين الصمّ والمعوقين الموجودين لدينا، وجميع العباقرة الموجودين هنا».
ويبدو الحذر مبرراً خصوصا لكونها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها قطاع السينما تحقيق تقدم في الموضوع قبل العودة إلى عاداته القديمة.
في 1948، فازت جاين ويمان وهي ممثلة لا تعاني اضطرابات في السمع، بجائزة أوسكار عن دورها كامرأة صمّاء في «جوني بيليندا»، لكن راسي يرى أن إسناد هذا الدور إليها وليس إلى شخص يعاني فعلاً إعاقات سمعية كان خياراً غير موفق.
كذلك سجلت هوليوود تقدماً كبيراً سنة 1987 مع منح جائزة أوسكار أفضل ممثلة إلى مارلي ماتلين، وهي صمّاء، عن دورها في فيلم «تشيلدرن أوف إيه ليسر غاد».
ويقول دوج رولاند مخرج فيلم «فيلينج ثرو» القصير المرشح هذه السنة للأوسكار إن «المعوقين غالباً ما يكونون في المرتبة الأخيرة بين هذه الفئات المهمشة».
ويوضح المخرج الذي لا يعاني إعاقات جسدية، أن فيلمه مستوحى من لقائه مع رجل أصمّ وضرير كان يحتاج للمساعدة في اجتياز طريق في نيويورك.
وبسبب النقص في التجهيزات الملائمة، يشكل النفاذ إلى مواقع التصوير مهمة مستحيلة لبعض الفنانين ذوي الإعاقات الحركية أو البصرية.
وقد وجّه نجوم في هوليوود، بينهم إيمي بولر وناومي هاريس، رسالة مفتوحة إلى شركات الإنتاج السينمائي تحضهم على الاستعانة بصورة طارئة باختصاصيين في التعامل مع المعوقين لإزالة هذه العقبات.
ولمحاولة تغيير الأوضاع، أطلق الممثل نيك نوفيكي سنة 2013 جائزة سينمائية تشترط أن يكون عضو واحد على الأقل في الفريق الفني أو طاقم الممثلين من ذوي الإعاقات.
ومن الأعمال المرشحة أيضاً هذه السنة لجوائز الأوسكار، فيلم «كريب كامب» الوثائقي الذي أنتجته شركة أسسها باراك وميشال أوباما. ويتناول إقامة مخيم للعطلات للشباب المعوقين في سبعينات القرن العشرين، والدور الحاسم الذي أداه ذلك في الدفاع عن حقوق ذوي الإعاقات في الولايات المتحدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"