عادي

الاتحاد الإفريقي يدعم المسار السياسي في ليبيا

الدبيبة وبوقادوم يتفقان على التعاون لمواجهة الإرهاب
01:33 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، دعم المجلس الرئاسي في إرساء الاستقرار، وإنجاح المسار السياسي، وتحقيق المصالحة الوطنية، فيما بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مع وزيري الخارجية والداخلية في الجزائر، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، في حين أعلن الجيش الليبي التابع لحكومة الوحدة الوطنية، إغلاق عدد من المقار التي كانت تسيطر عليها تشكيلات مسلحة داخل طرابلس.

والتقى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، أمس الاثنين، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والوفد المرافق له، بالعاصمة طرابلس.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، في بيان، إن الجانبين تناولا العلاقات التاريخية بين ليبيا ومفوضية الاتحاد الإفريقي.

دور المفوضية في الاستقرار

وأشار المنفي إلى أهمية دور المفوضية في الوصول إلى استقرار ليبيا، والدور الذي يمكن أن تلعبه في العملية السياسية، مؤكداً أهمية عودة مكتب مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى ليبيا؛ لتعزيز أوجه التعاون، بحسب بيان المجلس الرئاسي.

من جانبه، أكد فكي دعم المفوضية لليبيا على كافة المستويات، وخاصة في الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في البلاد، مجدداً تأكيده دعم الاتحاد الإفريقي للمجلس الرئاسي في إرساء الاستقرار وإنجاح المسار السياسي، وإنجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده المحدد.

إلى ذلك، بحث المنفي، مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، ووزير الداخلية الجزائري كمال بلجود والوفد المرافق لهما، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأكد المنفي، خلال استقبال الوفد في طرابلس أمس الاثنين، «عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرص ليبيا على تعزيز التعاون في شتى المجالات مع الأشقاء الجزائريين»، مثمّناً «دور الجزائر في أمن واستقرار ليبيا»، ومؤكداً أهمية تمتين وتعزيز هذه العلاقات.

من جانبه، نقل بوقادوم تهانيّ الرئيس الجزائري للمنفي بحصوله على ثقة مجلس النواب، مؤكداً حرص الجزائر على أمن واستقرار ليبيا، واستعدادها الدائم للعب أي دور إيجابي في سبيل وصول ليبيا إلى بر الأمان.

دعوة من تبون للمنفي لزيارة الجزائر 

فيما أفاد بوقادوم بدعوة الرئيس الجزائري للمنفي لزيارة الجزائر، ورحّب رئيس المجلس الرئاسي بالدعوة، معرباً عن نيته زيارة الجزائر في وقت قريب.

في سياق متصل، اتفق رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، مع وزيري الخارجية والداخلية الجزائريين صبري بوقادوم وكمال بلجود ومدير الوثائق والأمن الخارجي نور الدين مقري، على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن مواجهة الأخطار التي تهدد أمن المنطقة كالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتهريب المخدرات، وتجارة الأسلحة والهجرة غير الشرعية.

كما تم بحث تكثيف التنسيق والتشاور السياسي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وتأكيد أهمية الإسراع في عقد الاجتماعات التحضيرية للدورة ال14 للجنة التنفيذية العليا المشتركة.

إغلاق عدد من مقار الميليشيات

في الأثناء، أعلن الجيش الليبي عن إغلاق عدد من المقار التي كانت تسيطر عليها تشكيلات مسلحة داخل طرابلس.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «نوفا» عن منشور للواء 444 العسكري، إغلاق المقرات في منطقة صلاح الدين والسدرة جنوبي طرابلس؛ بسبب تمرد المجموعات التي كانت فيها على أوامر الدولة.

وأفاد اللواء، على «فيسبوك» بأنه صادر كميات من الذخائر والأسلحة التي كانت بحوزة التشكيلات المسلحة، مؤكداً أن عملياته تأتي لفرض الأمن وحفظ الاستقرار.

7 مرشحين لرئاسة المحكمة العليا 

وأحالت الجمعية العمومية للمحكمة العليا في ليبيا، أسماء 7 مرشحين لرئاسة المحكمة إلى مجلس النواب؛ للتصويت لاختيار واحد منهم.

وأرفقت المحكمة أسماء المرشحين؛ وهم: رئيس المحكمة محمد القمودي الحافي، ورئيس الدائرة المبروك عبد الله الفاخري، ورئيس إدارة القضايا خليفة سالم الجهمي، وأعضاء الدائرة محمد أحمد الخير، وعبد الله محمد أبورزيزة، ويوسف المرتضى الشاعري، وعبد القادر عبد السلام المنساز.

روسيا تستبعد رفع حظر الأسلحة 

واستبعدت وزارة الخارجية الروسية، طرح مسألة رفع حظر الأسلحة عن ليبيا قبل إجراء الانتخابات المقررة أواخر العام الجاري.

وقال مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية بيتر إليتشيف: إنه من السابق لأوانه الحديث عن إمكانية رفع أو تخفيف حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا قبل إجراء الانتخابات العامة هناك. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yg8dqwtg